الشبكة العربية للابتكارات ترى النور في القاهرة

التجربة تضع التنمية الشاملة والمستدامة نصب عينيها

القاهرة - تنطلق الشبكة العربية للابتكارات " كونكت آرابز "رسميا من القاهرة خلال مؤتمر صحفي عالمي يعقد في منتصف سبتمبر/أيلول.

ويأمل المشرفون على الشبكة أن تمثل جسرا للربط والتفاعل التلقائي بين الصناعة والمجتمع والبحث العلمي والأكاديمي. وتسعى الشبكة لريادة قطاع الأعمال والمؤسسات وتوجيه الجهات الممولة والمانحة.

ويعول مطلقو الشبكة عليها في تشجيع ثقافة إعمال العقل والفكر وتوظيف المال بهدف تنمية المجتمع اقتصاديا، وتحسين مستوى وأسلوب الحياة وتحقيق انجازات تساهم في تطور ورقي العالم العربي.

وقال سيد إسماعيل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشبكة "تأتي هذه الخطوة بعد عام من الإطلاق التجريبي للشبكة العربية الأولى للابتكارات".

وأكد إسماعيل أن "كونكت آرابز" تسعى لأن تكون مستودعا مجمعا للأفكار والأبحاث والاختراعات والابتكارات والمواهب والإبداعات العربية.

وقال "إن الشبكة العربية للابتكارات تعد بوابة شاملة ومتكاملة للعرب في أي مكان من العالم، نأمل أن تتجمع فيها المواهب وتتكون بفضلها قواعد المعلومات والبيانات عن المبدعين والمخترعين والمبتكرين والخبراء والاستشاريين بالإضافة إلى رواد الأعمال والممولين والرعاة والمؤسسات الحاضنة".

وأضاف إسماعيل أن "الشبكة تعتبر بحق المظلة العربية التي يلتقي تحتها الجميع لتفعيل البحث العلمي والابتكار من خلال تسهيل التعاون والتشارك بما ينعكس بصورة إيجابية على تطوير الصناعة والتغلب على التحديات الاقتصادية ويسهم في حل الكثير من المشاكل المجتمعية وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة".

ومن المنتظر أن يواكب فعالية الانطلاق عاطف حلمي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري وزراء التعليم العالي والبحث العلمي والتربية والتعليم والاستثمار والصناعة والتجارة والشباب والرياضة.

كما تم دعوة جامعة الدول العربية ومجموعة من سفراء الدول العربية بمصر ورجال الصناعة والبحث العلمي والمستثمرين والمؤسسات المانحة ومكونات مجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر والوطن العربي، للمشاركة في فعاليات إطلاق الشبكة.

ويقول المهتمون بالشأن العلمي انه رغم عدم تواني العقول العربية عن تقديم الإضافة في مجال تكنولوجيا المعلومات فإنها في الغالب تشكوا تقصيرا من جانب الحكومات في الاهتمام بها، الأمر الذي يسهم في إثارة المخاوف من ضياع قيمة استنباطاتها في الوقت الذي تعلن الشركات العالمية عن ابتكارات مشابهة لابتكاراتهم.