الشباب السوري يؤسس لسينما ترسم طموحاته

دمشق
البحث عن الانا

أكد محمد الأحمد، مدير المؤسسة العامة للسينما في سوريا دعم المؤسسة للسينما الشابة، مشيرا إلى حاجة السينما السورية لعدد من الشباب المتمتعين بفكر سينمائي جديد ومختلف عن السائد.
ودعا الأحمد خلال الندوة التي عقدتها مجلة شبابلك حول "السينما الشابة في سوريا" جميع السينمائيين الشباب الذين يمتلكون مشروعات سينمائية لتقديمها للمؤسسة، مشيرا في الوقت نفسه استعداد المؤسسة لتبني 25 مشروع فيلم قصير خلال العام القادم.
من جانب آخر أشار الأحمد إلى أن المؤسسة العامة للسينما لا تستطيع بمفردها إطلاق المشروع السينمائي القصير في سوريا، مبررا ذلك بوجود ميزانية قليلة للمؤسسة لا تتعدى 3 ملايين دولار مخصصة لإنتاج الأفلام وإقامة التظاهرات السينمائية، إضافة لنشر العديد من المطبوعات الخاصة بالسينما.
وأضاف: "نحن كمؤسسة لا نستطيع تبني كل ما يأتينا من مشاريع، قد يكون هناك مشروعات شديدة الأهمية لكن لا يوجد ميزانية كافية، لكننا سنحاول لاحقا إيجاد ورشات سينمائية في المؤسسة بالتعاون مع عدد من المخرجين داخل وخارج سوريا".
من جانبه أشار المخرج الشاب جود سعيد إلى أهمية التجارب المقدمة خلال مهرجان شبابلك الثقافي، مؤكدا ضرورة وجود معهد سينمائي في سوريا، إضافة إلى خلق حوار بين المخرجين السينمائيين المعروفين والمخرجين الشباب بهدف زيادة الخبرة لديهم.
وأضاف: "مشكلتنا في سوريا هي غياب الناقد السينمائي الحقيقي، إضافة إلى غياب الثقافة السينمائية لدى الجمهور، وأؤكد هنا على ضرورة تقييم تجربة السينما الشابة بعد عدة سنوات من وجودها".
فيما أكد الفنان قصي الخولي ضرورة دعم القطاع الخاص للسينما السورية، مشيرة إلى أن تجربة الأفلام الشابة مازالت جديدة، لكنها بعد عدة سنوات ستفرز عددا من المخرجين والكتاب السينمائيين المهمين.

من جهة أخرى اقترح المخرج الشاب علاء عربي كاتبي إقامة جمعية للسينمائيين السوريين الشباب في حال تعذر وجود معهد سينمائي، مشيرا إلى تجربته الناجحة مع بعض الشباب في إقامة ورشة خاصة بتعليم الفن السينمائي بالتعاون مع عدد من المخرجين السوريين.