'الشارقة للمسرحيات القصيرة': زيادة قيمة الجوائز ومشاركات عربية

ينطلق في 23 من الشهر المقبل في كلباء

الشارقة ـ تتواصل الاستعدادات هذه الأيام لاطلاق الدورة الثالثة من مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة الذي ينظم تحت رعاية كريمة من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وتشهد مسارح وصالات في مدينتي كلباء والشارقة، هذه الأيام، تدريبات العروض المتقدمة للمشاركة في المهرجان الذي تستضيف فعالياته سنوياً مدينة كلباء.

وعقدت اللجنة المنظمة للمهرجان اجتماعاً، أخيراً، برئاسة أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح بالدائرة، خلص إلى زيادة قيمة الجوائز حفزاً للمشاركين، واستضافة تجارب مسرحية عربية تميزت باحتضانها الهواة، لتبادل الخبرات وتعميق التجربة، وهي من تونس ومصر، ويحصل ذلك للمرة الأولى منذ انطلاقة المهرجان.

كما أقرّ الاجتماع جملة من الحلول الهادفة إلى إثراء مشاركة الجمهور في تقييم مستويات العروض في شكلها العام وأداء الممثلين والمخرجين وطريقة التنظيم، عبر التصويت ومن خلال الحلقات النقاشية التي تلي تقديم العروض.

وتقرر ان تعاين لجنة مختصة العروض المتقدمة للمنافسة على جوائز المهرجان ابتداء من العاشر من الشهر المقبل وتضم اللجنة: علي جمال، ومحمد سيد أحمد، وجاسم الخراز، وتشاهد هذه اللجنة العروض المتقدمة للمشاركة على مرحلتين بين الشارقة وكلباء وتنتقي منها ما يستحق المنافسة على جوائز المهرجان والتي تشمل الاخراج والتمثيل والعرض المتكامل وجائزة باسم اللجنة المحكمة.

وكانت إدارة المسرح بالدائرة نظمت برنامجاً تدريبياً لجميع المشاركين في المهرجان انطلاقاً من الأول من شهر يونيو/حزيران الماضي وبدأ البرنامج بورشة قصيرة استمرت إلى العاشر من يونيو حول فنيات السينوغرافيا اشرف عليها البحريني ياسر سيف.

وشهد البرنامج أيضا سلسلة من القراءات في نصوص مسرحية منتقاة لكتّاب من العالم، وذلك بهدف إثراء ذائقة المشاركين ومساعدتهم على اختيار ما يناسب قدراتهم الأدائية سواء في الإخراج أو التمثيل، كما استضاف البرنامج التدريبي ورشة الاخراج المسرحي تحت اشراف المخرج المصري سامي عبدالحليم واستمرت 15 يوماً.

وذكر أحمد بورحيمة، مدير المهرجان ومدير إدارة المسرح بالدائرة، ان لجنة مختصة شرعت في متابعة بروفات العروض التي تشارك في المهرجان والتي بدأ معظمها تمريناته منذ شهر يوليو/تموز، مشيراً إلى ان ضمن المشاركين في المهرجان هذه السنة العديد من الاسماء الاخراجية الجديدة إضافة إلى بعض الاسماء التي شاركت من قبل.

ويتولى المهرجان الاعدادات التقنية الخاصة بالعروض، كالصوت والإضاءة والاكسسوار، عبر فريق تقني متخصص يقوم بتنفيذ اقتراحات المخرجين المشاركين، كما يوفر المهرجان صالات البروفات لجميع العروض المشاركة بالتناوب.

ومهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة الذي ينطلق في الثالث والعشرين من الشهر المقبل هو مختبر سنوي لمتدربي الورش والدورات المسرحية التي تنظمها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة تحت اشراف مجموعة من المختصين من الدولة وخارجها، ويسعى إلى ان يمثل منصة انطلاق للمسرحيين الجدد ومناسبة لرفد الساحة المسرحية المحلية والعربية بوجوه واعدة في الاخراج والتمثيل، وهو يعتمد في اختياراته من العروض على النصوص المسرحية ذات الصيت العالمي على ان تقدم باللغة العربية الفصحى.