"الشارقة للإبداع المسرحي" تكرم غلوم وتمنح المنصور جائزتها 

الفنان الكويتي محمد المنصور يفوز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي تقديراً لمسيرته الإبداعية التي استهلها في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي.


المنصور يستلم الجائزة في حفل افتتاح الدورة 29 من أيام الشارقة المسرحية


غلوم أخرج العديد من العروض المسرحية مثل المنديل والمصير وأغنية الأخرس وأوبريت درة المدائن والبشتخته وعايشه وغيرها

فاز الفنان الكويتي محمد المنصور (مواليد 1948) بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي في دورتها الثالثة عشرة (2019)، تقديراً لمسيرته الإبداعية التي استهلها في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي، واحتفاء بتجاربه المتميزة، سواء في المسرح أو في دراما التلفزيون والسينما. وتأسّست جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي بتوجيهات من الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سنة 2007، استكمالاً لجهود الشارقة الداعمة والمحفزة لمبدعي المسرح العربي المميزين في اختصاصاتهم المتعددة.
درس المنصور الموسيقى في "معهد المعلمين" عام 1969، كما درس الإخراج التلفزيوني في "معهد سيدو" في إنجلترا عام 1971. وفي عام 1972 حصل على شهادة البكالوريوس من "المعهد العالي للفنون المسرحية" في الكويت. وخلال مشواره مع التمثيل، شارك في أكثر من (40) مسلسلاً تلفزيونياً، في العديد من العروض المسرحية المشهور، وارتبطت بداياته فوق الخشبة، بالمخرج الكويتي الراحل صقر الرشود (1941 ـ 1978)، إذ شارك في العديد من أعماله، مثل: "المخلب الكبير" 1965 و"بخور أم جاسم" 1970،  و"الدرجة الرابعة" 1971، و"على جناح التبريزي" 1975، و"حفلة على الخازوق" 1975، و"عريس لبنت السلطان" 1978، وسواها. 
ويستلم المنصور الجائزة في حفل افتتاح الدورة 29 من أيام الشارقة المسرحية التي ستنظم في الفترة 19 إلى 27 مارس/آذار المقبل، ويشمل الاحتفال بالمنصور في "الأيام" إقامة ندوة حول تجربته، بمشاركة نقاد ومسرحيين من مختلف أنحاء الوطن العربي، إضافة إلى إصدار كتاب يرصد مسيرته منذ انطلاقتها.    
على صعيد متصل تحتفي أيام الشارقة المسرحية في دورتها المقبلة بالفنان الإماراتي حبيب غلوم بوصفه "الشخصية المحلية المكرمة"، تثميناً لجهوده المتنوعة التي بذلها إثراء لتجربة المسرح المحلي، سواء عبر أبحاثه أو من خلال عمله كممثل ومخرج، وكاتب، في المسرح والتلفزيون. 
وغلوم، من مواليد سنة 1963 (رأس الخيمة)، نال عام 1987 درجة البكالوريوس في التمثيل والإخراج من المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت، كما حاز دبلوم للدراسات العليا في الإخراج الدرامي من أكاديمية الفنون بالقاهرة 1993، ثم شهادة الماجستير من أكاديمية الفنون بالقاهرة 1995، وفي سنة 1999 حصل على درجة الدكتوراه في الأدب المسرحي من جامعة مانشستر البريطانية. 
وأخرج غلوم العديد من العروض المسرحية، مثل "المنديل"، و"المصير"، و"أغنية الأخرس"  و"أوبريت درة المدائن"، و"البشتخته"، و"عايشه"، و"ثلاث صرخات"، و"بهلول"، و"سيد القبو"، و"أوبريت زاد زايد"، و"أوبريت خليفة نفداك". كما شارك بالتمثيل في عدد من الأعمال المسرحية، مثل: "واقدساه"، و"المهرجون"، و"الخوف"، و"الطوفة"، و"وما كان لأحمد بنت سليمان"، وغيرها.
ولغلوم العديد من المشاركات في الدراما التلفزيونية، ومن مؤلفاته البحثية "جهود المخرجين في تأسيس وتطوير المسرح في الإمارات" 1996، و"تأثير المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية على المسرح الخليجي" 2000، و"المختصر المفيد في المسرح العربي: مسرح الإمارات" 2009، كما كتب مجموعة من النصوص المسرحية، مثل "هموم صغيرة"، 1982، و"أغنية الأخرس" 1988، و"المصير" 1989، و"عايشة" 1999.