الشارقة تكرم الفائزين بجائزتها للبحث النقدي التشكيلي

الشارقة ـ من كارم الشريف
فاز بها تونسيان ومصري

نظمت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة الإثنين حفلا تكريميا للفائزين بجائزة البحث النقدي التشكيلي برواق الشارقة للفنون والتي فاز بها كل من د. نزار شقرون من تونس (الجائزة الأولى) ود. محمد بن حمودة من تونس (الجائزة الثانية) ود. ياسر منجي من مصر (الجائزة الثالثة). وتبلغ قيمة الجائزة 5 آلاف دولار للفائز الأول، و4 آلاف دولار للفائز الثاني، و3 آلاف دولار للفائز الثالث.
وحضر حفل التكريم نخبة من المسؤولين والضيوف من بينهم عبدالله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون، وقنصل تونس بدبي خميس البوزيدي.
وأدار حفل التكريم التشكيلي السوري طلال معلا مدير معهد الفنون والمركز العربي للفنون وقد ألقى كلمة أبرز فيها أهمية هذه الجائزة التي تعد الأولى من نوعها في الوطن العربي.
ثم ألقى هشام المظلوم كلمة أبرز فيها مسيرة التطور والنهضة الثقافية في إمارة الشارقة، مضيفا أن هذه الجائزة تأتي لتدعم العناية الفائقة التي تحظى بها الثقافة برعاية حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى الشيخ الدكتور محمد بن سلطان القاسمي.
وتهدف الجائزة إلى التواصل مع الباحثين ونقاد الفن التشكيلي العربي والتعريف بأعمال الكتاب والنقاد التشكيليين العرب وتوسيع دائرة الاهتمام بالتجارب التشكيلية العربية وتوثيق الحركة التشكيلية العربية عبر اشتغالات نقادها وتشجيع المواهب النقدية الشابة والتعريف بها ورصد حركة النقد التشكيلي في المحترفات العربية وبناء الصلة بين المجتمع وفنونه عبر اللغة النقدية.
وقد تم دعوة الإعلاميين المتخصصين في مجال الفن التشكيلي وهم: حلمي التوني من مصر، وكارم الشريف من تونس، وعميد كلية الفنون بجامعة اليرموك بالأردن الدكتور خالد الحمزة، وميس العثمان من جريدة الفنون الكويتية، ومنصور العنزي مسؤول النشر بالمجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب بالكويت، إضافة إلى لجنة التحكيم والتي تضم كلا من الدكتور سمير التركي من تونس، والدكتور شربل داغر من لبنان، والدكتور مصطفى الرزاز من مصر.
وقال عبدالله بن محمد العويس إن أهمية جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي تأتي كونها الجائزة الوحيدة على المستوى العربي التي تولي البحث الفني والبصري مكانته وتبرز الجهود المبذولة فيه من قبل الكتاب والنقاد والأكاديميين وتحاول أن تعلي شأن النقد باعتباره موازيا إبداعيا للعملية الفنية.
وأضاف أن الجائزة تعمل أيضا على جمع الجهود المختلفة وترمي لمتابعة الأفكار المميزة وتحفيز البحث النقدي التخصصي في مجالات الفنون التشكيلية والبصرية بأنواعها المعهودة ودور المبدعين والحركات والاتجاهات وتوثيقها كما ترمي لإيجاد لغة مشتركة بين النقاد من جهة وبينهم وبين القارئ المهتم والتأسيس لإنتاج الثقافة الفنية والبصرية وتسجيلها.
وأوضح العويس أن أمانة الجائزة تسعى لتحقيق خطتها الإعلامية والوصول إلى مختلف الجهات والهيئات والمؤسسات والأكاديميات والأفراد بما يحقق استقطابا مميزا للمشاركات في هذه الدورة والدورات القادمة عبر مختلف وجهات النظر التي تعتمدها البحوث.
وأكد العويس أن مجالات البحث الفني بتعدد العلوم الإنسانية المتصلة بعلم نفس الفن وعلم اجتماع الفن وانثربولوجيا الفن وتاريخ الفن وكذلك البحوث التأملية كعلم الجمال وفلسفة الفن والنقد الفني سيكون على المشاركين ابتكار أدواتهم لتحقيق الهدف المنشود من موضوع الدورة الأولى "الريادة في الفنون التشكيلية والبصرية العربية" دون أن ينحصر الأمر في توجه معين لدراسة هذا الموضوع الهام والمؤسس لمسيرة الحركة التشكيلية الحديثة والوعي النظري التشكيلي في المنطقة العربية.
يذكر أن موضوع الجائزة في دورتها الأولى لهذا العام تأتي تحت عنوان "الريادة في الفنون التشكيلية العربية". وسيتم الإعلان عن موضوع الجائزة في دورتها الثانية خلال شهر مايو/آيار المقبل.