السُّعودية تدعو الى اعداد جيوش الخليج لمواجهة التهديدات

بن عبدالعزيز: الآن نحتاج لوزارات الدفاع اكثر

الرياض ـ دعا نائب وزير الدفاع السعودي الامير عبد الرحمن بن عبد العزيز الاربعاء دول مجلس التعاون الخليجي الستّ الى تطوير جيوشها للتصدي "للتهديدات التي نواجهها" في المنطقة.
واوضح الامير عبد الرحمن في كلمة في اجتماع وزراء الدفاع في مجلس التعاون في الرياض "علينا العمل جاهدين لتطوير قواتنا المسلحة لتكون قادرة لضمان الاستقرار الاقليمي وامن مصادر الطاقة في ظل التهديدات التي نواجهها".
واضاف، ان هذا الهدف يفرضه "الجوار الاستراتيجي وتغيير مصادر التهديد وظهور خطر الارهاب وصعود قوى اقليمية مؤثرة في المنطقة".
وكان يشير فيما يبدو الى ايران التي يثير برنامجها النووي المثير للجدل مخاطر قيام نزاع مسلح جديد في منطقة الخليج.
ودعا المسؤول السعودي الى "التنسيق بين دول المجلس في مجال التسليح والتدريب".
وقال الأمير عبد الرحمن في تصريح صحافي عقب الاجتماع "ان الوقت الذي نحن فيه الان يحتاج لوزارات الدفاع اكثر..وزارات الدفاع هي بحول الله وقوته السُّور المكين لحماية بلدان الخليج من اي اعتداء لا سمح الله".
ويتكون مجلس التعاون الخليجي من السعودية والامارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين.
ومن جانبه قال الامين العام للمجلس عبد الرحمن العطية "لا شك ان المخاطر التي تعيشها منطقتنا تتطلب منا الحذر والاستعداد" داعياً الدول الاعضاء الى "تضافر الجهود وتوحيد الامكانات والقدرات وتنسيق العمل على جميع المستويات".
واعلن العطية للصحافيين انه تسلم في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر دراسة الجدوى الاولية للاستخدامات السلمية للطاقة النووية في منطقة الخليج، من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف انه سيقوم برفع هذه الدراسة الاولية الى الاجتماع المقبل للمجلس الوزاري الخليجي في 12 تشرين الثاني/نوفمبر في الدوحة ليرفعها بدوره للقمة الخليجية المقررة في بداية كانون الاول/ديسمبر في قطر.
وكان القادة الخليجيون اعلنوا في قمتهم السنوية الاخيرة في كانون الاول/ديسمبر 2006 بالرياض رغبتهم في تطوير برنامج مشترك في مجال التكنولوجيا النووية ذات الاستخدامات السلمية متطابق مع المعايير والقواعد الدولية.