السي آي ايه تشكل وحدة لمطاردة «الارهابيين» في الخارج

محاولة للتغطية على فشل الحادي عشر من سبتمبر

واشنطن - كشف مسؤول في الحكومة الاميركية ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) شكلت وحدة شبه عسكرية مكلفة خصوصا بمطاردة الشبكات الارهابية ومسؤوليها في الخارج.
ولدى السي آي ايه حتى الان وحدات خاصة تنشط في الظل، لكن الوحدة الجديدة التي انشئت تتمتع بخصوصية وضعها مباشرة تحت قيادة مركز مكافحة الارهاب في السي آي ايه المكلف باستئصال الارهاب على الصعيد الدولي.
ورفض المسؤول الاميركي ان يحدد عدد الاشخاص الذين ستتألف منهم هذه الوحدة والوسائل التي ستكون بتصرفها او طرق عملها.
وياتي هذا الاعلان في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها عملياتهم على الحدود بين باكستان وافغانستان بحثا عن مسؤولين في نظام طالبان وتنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن الذي يشتبه في انه المسؤول عن هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وحول اسامة بن لادن، قال المسؤول نفسه "نعتقد انه حي ويختبئ في مكان ما في منطقة على الحدود بين باكستان وافغانستان".
ورفض هذا المسؤول القول ما اذا كانت الوحدة شبه العسكرية الجديدة التي تلقت تدريبا عاليا ستستخدم في حال حصلت الاستخبارات الاميركية على معلومات عن مكان بن لادن او اي من المطلوبين الآخرين.
ويمكن لوكالة الاستخبارات المركزية قانونيا اللجوء الى القتل لمنع وقوع هجمات "ارهابية". وكانت هذه الوسيلة استخدمت في عملية "الفينيق" (فينيكس) في فيتنام من 1967 الى 1973 ضد كوادر المقاتلين الفيتناميين.
وقال مساعد مدير العمليات في الوكالة جيمس بافيت ان فرقا شبه عسكرية من ال"سي آي ايه" اعدت ونشرت ميدانيا "خلال بضعة ايام" بعد الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن.
واوضح ان العنصر في ال"سي آي ايه" مايكل "مايك" سبان الذي قتل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في سجن افغاني كان يستجوب فيه اعضاء من حركة طالبان وتنظيم القاعدة، كان ينتمي الى احدى هذه الوحدات.
ورفض المسؤول الاميركي ان يكشف سبب اختيار "السي آي ايه" هذا الوقت لتشكيل الوحدة الجديدة لتنضم الى القوات الاميركية العاملة في مكافحة الارهاب.