السينما التونسية: قفزة في الاتجاه الصحيح

تونس – شهد الانتاج لسينمائي التونسي انتعاشة في السنوات الأخيرة حيث ارتفع عدد الأفلام التونسية خلال السنوات الأخيرة الى 5 أفلام طويلة بالإضافة إلى 10 أشرطة قصيرة في السنة.
ويعزو مراقبون هذه الطفرة السينمائية إلى الدعم المالي المتواصل الذي توفره الدولة للتشجيع على الإنتاج السينمائي، وهو ما شكل بحسب المتابعين للشان السينمائي التونسي حافزا هاما للمبدعين في حقل الفن السابع.
ولأول مرة منذ انطلاقه ستشهد الدورة 19الـ للمهرجان الدولي لأيام قرطاج السينمائية المقررة من 18 الى 26 أكتوبر الجاري عرض ثمانية أفلام تونسية جديدة، وأنجز هذه الأفلام نخبة من المخرجين والمخرجات التونسيين.
والأفلام الجديدة هي" الجانب العتم من الحب أو الكتبية " لنوفل صاحب الطابع و" الأمير" بصدد التصوير لمحمد الزرن و" دار الناس" بصدد التصوير لمحمد دمق وذلك باعتمادات كلية قدرت بمليون و 50 ألف دينار بواقع 350 ألف دينار لكل فيلم.
اما الأفلام القصيرة فهي "خميس" للطيب الجلولي و"أليف" لفيصل بوزيان الشمامي و "القصور" لمنير مسلم و" رايس الابحار" لهشام بن عمار و" هدية المتقاعد "لكمال يوسف و"الناجون من الانهيار" لخالد الوليد البرصاوي وذلك باعتمادات بلغت 280 ألف دينار بواقع 40 أو 50 ألف دينار للشريط الواحد.
ويندرج هذا الدعم المالي الذي تقدمه وزارة الثقافة التونسية في إطار سياسة رائدة للتشجيع على الإنتاج الثقافي تشمل كذلك قطاعات الكتاب و الموسيقى و المسرح والفنون التشكيلية وغيرها.
ويتم اختيار المواضيع والأشخاص على ضوء اعتبارات عدة اهمها الجودة والابتكار والتميز وعلى أساس اقتراحات لجان استشارية تتركب من أخصائيين من أهل المهنة.