السيسي يشن هجوما على الإخوان في مؤتمر يهتم بحقوق الإنسان

الرئيس المصري يقول أن جماعة ظلت تنخر في جسد وعقل ووعي الإنسان في مصر منذ 90 عاما في اشارة الى الاخوان المسلمين.


السيسي يقول ان جهات وأطراف تريد تدمير الدول ما حول بعض الشعوب إلى لاجئين


السيسي يؤكد ان هنالك أطرافا عديدة حاولت إسقاط الدولة في 2011 وإعلان شهادة وفاتها

القاهرة - قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن جماعة ظلت تنخر في جسد وعقل ووعي الإنسان في مصر منذ 90 عاما في اشارة الى الاخوان المسلمين.
وأضاف السيسي السبت، خلال إطلاق أول إستراتيجية وطنية شاملة لحقوق الإنسان، إن المنظمات التى تنخر في الدولة موجودة ولا تتوقف وشكلت ثقافة التشكيك وعدم الثقة.
ووجه الرئيس المصري سؤالا للحضور قائلا "هل الدولة في الفترة من العام 1952 إلى العام 2011 استطاعت أن تقوم بعمل استقرار في مفهوم المسار السياسي؟.
وتحدث الرئيس المصري عن ثلاث مسارات شهدتها مصر منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لم يكن المصريون مستعدين لها.
ونبه السيسي الى جهات وأطراف تريد تدمير الدول، ما حول بعض الشعوب إلى لاجئين.

وفي إشارة الى الوضع السوري قال عبدالفتاح السيسي " دولة أصبح فيها 16 مليون لاجئ بينهم 2 مليون في الأردن، و2 مليون في لبنان، و2 مليون في تركيا وفي داخلها معسكرات لاجئين".
وتساءل الرئيس المصري عن الهوية والأفكار التي سيتبناها أطفال تلك الدولة مضيفا "ان كانوا ينظرون للدولة في العام 2010 كان هدفهم تشكيل أجيال من الإرهابيين والمتطرفين يتولون تخريب المنطقة لمدة 50 أو 60 عاما قادمة.
وقال السيسي ان هنالك أطرافا عديدة حاولت إسقاط الدولة في 2011 وإعلان شهادة وفاتها مضيفا " العقائد لا يجب ان تستخدم في الصراعات السياسية وان كل شخص حر في معتقده وأفكاره.
وعانت مصر في 2012 من حكم جماعة الإخوان المسلمين الا ان ثورة 30 يلوليو 2013 أطاحت بحكم الجماعة حيث دعمت المؤسسة العسكرية تحركات الشعب المصري.
وبعد كلمة الرئيس مصري أصدرت الرئاسة المصرية بيانا أكدت من خلاله ان "الرئيس السيسي أطلق إستراتيجية وطنية لحقوق الإنسان، وذلك بالتكامل مع المسار التنموي القومي لمصر الذي يحقق أهداف رؤية 2030".
وأوضح أن "الإستراتيجية الوطنية تعتبر أول خطة ذاتية متكاملة وطويلة الأمد في مجال حقوق الإنسان بمصر".
وأردف البيان "تتضمن تطوير سياسات في التعامل مع عدد من الملفات لتعظيم الحقوق والحريات والتغلب على التحديات في هذا الملف".
وأضاف البيان "الإستراتيجية تهدف تعزيز واحترام جميع الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لترسيخ دعم حقوق المرأة والطفل والشباب وكبار السن وجميع فئات المجتمع".