السيسي يبدي قلقه أمام الأمم المتحدة من مشروع سد النهضة

الرئيس المصري يؤكد أن نهر النيل ليس حكرا لطرف، ومياهه بالنسبة لمصر ضرورة للبقاء دون انتقاص من حقوق الدول الشقيقة.


مصر تحذر من تجاوز خطها الاحمر في ليبيا


السيسي يندد بتجاهل الامم المتحدة للدول الداعمة للارهاب في اشارة لتركيا وقطر


القاهرة تؤكد حرصها على حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الامم المتحدة

نيويورك - أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، "تصاعد قلق الأمة المصرية" حيال مشروع سد "النهضة" الإثيوبي، وحذر من احتمال مواصلة القتال وتجاوز ما اعتبره "خطا أحمر" في ليبيا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، عبر اتصال مرئي، أمام الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وقال السيسي: "هناك تصاعد في قلق الأمة المصرية البالغ حيال مشروع سد النهضة الذى تشيده دولة صديقة (إثيوبيا)".
وأضاف: "أمضينا ما يقرب من عقد كامل فى مفاوضات مضنية مع أشقائنا فى السودان وإثيوبيا" متابعا "خضنا على مدى العام الجاري جولات متعاقبة من المفاوضات إلا أن تلك الجهود لم تسفر للأسف عن النتائج المرجوة منها".
وشدد على أن "نهر النيل ليس حكرا لطرف، ومياهه بالنسبة لمصر ضرورة للبقاء دون انتقاص من حقوق الأشقاء".

وأعلن وزير الري السوداني، ياسر عباس، أواخر أغسطس/آب الماضي، "وجود تباعد" في المواقف التفاوضية بين مصر وإثيوبيا بشأن السد، معتبرا أن طريقة التفاوض باتت "غير مجدية".
وتصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي.‎
وتطرق السيسي إلى الوضع في ليبيا، الجارة الغربية لمصر، داعيا "كل الأطراف للعودة إلى المسار السياسى، بغية تحقيق السلام والأمن والاستقرار".
واضاف إن مصر تتمسك بمسار التسوية السياسية بقيادة الأمم المتحدة على أساس الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات ومخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة الذي أطلقه رئيس مجلس النواب وقائد الجيش الوطني الليبيان"والذي يعد مبادرة سياسية مشتركة وشاملة لإنهاء الصراع في ليبيا ويتضمن خطوات محددة وجدولا زمنيا واضحا لاستعادة النظام وإقامة حكومة توافقية.. ترقى لتطلعات الشعب الليبي".
وكان الخط الاحمر الذي اعلنه السيسي لمنع اجتياح قوات الوفاق المدعومة تركيا لمدينة سرت وقاعدة الجفرة بداية لإنهاء القتال وإطلاق عملية سياسية شاملة.

مصر وضعت خطا احمرا امام الميليشيات الليبية دفع في النهاية لاطلاق عملية سياسية شاملة
مصر وضعت خطا احمرا امام الميليشيات الليبية دفع في النهاية لاطلاق عملية سياسية شاملة

وفي سياق كلمته قال الرئيس المصري في تلميح لتركيا وقطر إنه: "من المؤسف أن يستمر المجتمع الدولي في غض الطرف عن دعم حفنة من الدول للإرهابيين سواء بالمال والسلاح أو بتوفير الملاذ الآمن والمنابر الإعلامية والسياسية بل وتسهيل انتقال المقاتلين الإرهابيين إلى مناطق الصراعات خاصة إلى ليبيا.. وسورية من قبلها".
وأضاف: "يمتد حرص مصر على إرساء السلم والأمن الدوليين ليشمل تجنيب الشعوب ويلات النزاعات المسلحة من خلال إطلاق عمليات سياسية شاملة تستند إلى المرجعيات التي تضمنتها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وكانت تركيا تورطت في نقل الآلاف من الإرهابيين والمرتزقة من سوريا الى ليبيا لدعم ميليشيات الوفاق رغم الانتقادات الدولية.
وبشأن فلسطين، قال السيسي إنه "إذا كنا ننشد حقا تحقيق السلام والأمن الدائمين فى منطقة الشرق الأوسط، فليس أحق بالاهتمام من قضية فلسطين التى مازال شعبها يتطلع للعيش فى دولته المستقلة جنبا إلى جنب مع باقى دول المنطقة".
وتصدرت القضية الفلسطينية المشهدين الإقليمي والدولي، في الفترة الأخيرة، حيث وقعت الإمارات والبحرين، في واشنطن منتصف الشهر الجاري، اتفاقيتي سلام مع إسرائيل.