السياسة تتلاعب بقضايا البيئة في أميركا

اميركا تقحم المصالح السياسية في علوم البيئة

واشنطن - قال اتحاد العلماء من أجل خدمة الصالح العام في تقرير الاربعاء ان حوالي 900 عالم في الوكالة الأميركية لحماية البيئة تعرضوا لتدخل سياسي في عملهم في السنوات الخمس الماضية.

وأضاف الاتحاد وهو منظمة بيئية لا تهدف الى الربح ان تحقيقه بشأن وكالة حماية البيئة جاء في إطار تحقيقات سابقة تتعلق بوكالات أميركية أخرى توصلت الى "تدخل مهم من جانب الإدارة في العلوم الاتحادية".

ونفى متحدث باسم الحكومة ذلك وقال ان النتائج العلمية يجري موازنتها مع اعتبارات السياسة.

وقالت فرانسيسكا جريفو من اتحاد العلماء من أجل خدمة الصالح العام "تحقيقنا وجد وكالة في أزمة" مشيرة الى وكالة حماية البيئة. وأضافت قائلة "تحريف العلوم لتتلاءم مع اولويات سياسية ضيقة يهدد بيئتنا وصحتنا بل وديمقراطيتنا نفسها".

وشمل التقرير مقابلات مع أعضاء حاليين وسابقين في وكالة حماية البيئة وتحليلا لوثائق حكومية واستبانة أرسلت الى 5419 عالما ونتج عنها اجابات من 1586 عالما.

وبين هذه الاجابات قال 889 عالما أو 60 في المئة انهم شخصيا تعرضوا على الأقل في مرحلة واحدة لتدخل سياسي في السنوات الخمس الماضية وقال 394 انهم تعرضوا بشكل متكرر أو بين الحين والآخر "لبيانات من مسؤولي وكالة حماية البيئة تحرف حقائق نتائج علمية".

وأضاف التقرير ان ما يزيد على الخُمس أو 285 عالما قالوا انهم تعرضوا "لاستخدام انتقائي أو غير كامل لبيانات لاستخلاص نتيجة بعينها".

وقال نحو 100 عالم ان المتورط الرئيسي في تلك التدخلات كان مكتب الادارة والميزانية بالبيت الابيض. واضافوا ان التدخل كان يأتي أحيانا من البيت الابيض نفسه.