السيارات الكلاسيكية: ليس كل ما يلمع ذهبا

برلين - من فليكس ريفالد
قد تكون تحفة فنية لكنها بحاجة لثروة

يسأم بعض قائدي السيارات من أشكال السيارات الحديثة لكن إذا كان المرء يفكر في شراء سيارة كلاسيكية صغيرة صناعة الستينيات أو السبعينيات من القرن الماضي فعليه أن يفكر بالامر مليا.
ويقول ميك هيرشفيلد رئيس نادي السيارات الالماني "دوفيت" إنه "من حيث المبدأ ينبغي على المرء اختيار سيارة تكون قطع غيارها متوافرة".
وينطبق ذلك على المكونات الفنية المهمة مثل المحرك وصندوق التروس وغيرها من القطع التي ينبغي أن تكون أيضا متوافرة بسعر مناسب.
ويقول هيرشفيلد "ليس من المنطقي أن يشتري المرء سيارة كلاسيكية غريبة الطراز للاستخدام اليومي ثم ينتظر عدة شهور للحصول على قطع غيار باهظة الثمن".
صحيح أن ثمن سيارة تنتمي للستينيات أو السبعينيات أقل نسبيا من السيارات الحديثة لكن السيارات القديمة مثل المرسيدس الفئة الثامنة أو فورد جرانادا أو أوبل ريكورد تحتاج لمصاريف كثيرة.
ويقول بيرت كوربورال من الهيئة الالمانية للتفتيش على السيارات "من الطبيعي أن تحتاج السيارات التي صنعت قبل 20 أو 30 عاما إلى إصلاحات بدرجة أكبر من السيارات الاحدث".
ويضيف أن من الطبيعي أيضا أن تحتاج السيارات الكلاسيكية إلى عناية بدرجة أكبر من السيارات الاحدث وينصح بعدم شراء هذه السيارات إذا لم يكن المرء مستعدا لهذه "التضحية".