السياح الايطاليون يتدفقون على ليبيا

عودة تدريجية للسياحة الليبية

طرابلس - وصل عدد السائحين الإيطاليين في ليبيا إلى ألف و751 سائح خلال شهر ديسمبر/كانون أول قضوا 13 ليلة في المتوسط لكل منهم محتلين الصدارة في قائمة السائحين في البلاد.
ويقوم السائحون الإيطاليون بزيارة الأماكن التاريخية والجبال الخضراء ومنطقة الصحراء التي تتمتع بالتلال واللوحات الصخرية.
ويأتي السياح الإنكليز في المرتبة الثانية حيث يصل عددهم إلى ألف و200 سائح ثم يليهم السياح الفرنسيون ثم الأسبان ثم الألمان ثم البلجيك.
ولا يزال عدد السائحين الإيطاليين يعد صغيرا بالرغم من اعتباره جيدا بالنسبة لأرض فتحت أبوابها للسائحين منذ أعوام قليلة وبعد مرور فترة طويلة من الانعزال بسبب الحظر الذي فرضه المجتمع الدولي عليها.
يشار إلى أن أول خطة تنمية للسياحة وضعت عام 1998 حيث ارتفعت حركة تدفق السياحة خلال عقد من الزمن ليصل إلى 42 ألف سائح في 2008 بعد أن كان بضعة مئات.
وشهد ميناء طرابلس وصول 8 آلاف سائح على متن 28 سفينة حيث يزور السائحون المدينة ومدن صبراتة ولبدة وطبرق الرومانية على طول الحدود مع مصر المجاورة التي تجذب الاهتمام لتمتعها بذكرى المعارك التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية.

وكان عمار الطيف أمين الهيئة العامة للسياحة والصناعات التقليدية بحث بطرابلس مع وفد سياحي بريطاني يضم خبراء ومتخصصين ومستشارين من مختلف المؤسسات وشركات السياحية والآثار البريطانية زار ليبيا في بداية الشهر الجاري التعاون السياحي بين البلدين ومجالات الاستثمار المشترك في المشاريع السياحية وحماية وصيانة الآثار والاهتمام بالصناعات التقليدية والمتاحف.

وقدم الطيف للوفد البريطاني شرحاً عن خطط ومشاريع الهيئة للنهوض بقطاع السياحة وحماية الآثار بالتعاون مع القطاع الأهلي والشركات السياحية.

وتشمل هذه الخطط في مجال الفندقة زيادة عدد أسرة الفنادق إلى 50 ألف سرير خلال السنوات القادمة والتدريب وتنمية الموارد البشرية واستثمار الإمكانيات السياحية التي تزخر بها الجماهيرية خاصة المدن التاريخية والبيئة النظيفة.

من جانبه أبدى الوفد السياحي البريطاني استعداد الشركات والمؤسسات السياحية البريطانية لتنفيذ مشاريع مشتركة بليبيا وتقديم خبرات أكثر من 120 مؤسسة وشركة بريطانية بمجالي السياحة وحماية الآثار.