السياحة المصرية تتعاون مع جامعة كورنيل الأميركية

كتب ـ محمد منير
عمل سياحي مشترك

أكد زهير جرانه وزير السياحة المصري أنه فى ظل المنافسة العالمية الحادة بين المقاصد السياحية فإن الاهتمام بجودة إعداد وتأهيل الشباب ورفع مستوى القدرات التشغيلية للعاملين أصبح أمراً ضرورياً وملحاً ويستدعى حشد كل الطاقات الإدارية والتنظيمية والمالية لمضاعفة برامج التنمية البشرية والتدريب للارتقاء بالعنصر البشرى وتحسين مستوى أدائه وصولاً إلى المستويات العالمية.
جاء ذلك خلال الكلمة التى ألقاها وزير السياحة أثناء الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من المتدربين بمشروع تنمية مهارات العاملين بالقطاع السياحي المصري الذي يتم تحت رعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع الاتحاد المصرى للغرف السياحية والمنظمة الأميركية للفنادق والإقامة بهدف إعداد وتنمية مهارات العنصر البشري المصري الذي يُعتبر بمثابة العمود الفقري لصناعة السياحة وذلك في إطار الخطة المتكاملة التي وضعتها وزارة السياحة لتحقيق هذا الهدف.
وخلال كلمته أوضح جرانه أن من أهم الأهداف التي تسعى الوزارة لتحقيقها زيادة معدلات السياحة التكرارية وجذب شرائح جديدة من السائحين الأكثر إنفاقاً مشيراً إلى أنه لكى يتم تحقيق هذه الأهداف فقد بادرت وزارة السياحة بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية والوزارات المعنية بالعملية التعليمية وبالاستعانة بالمؤسسات التعليمية الأجنبية الرائدة في مجال التعليم والتدريب على المستوى العالمى بتنفيذ مجموعة من البرامج والمشروعات في إطار منظومة متكاملة للتنمية البشرية.
واستطراد جرانه موضحاً أنه في إطار الحرص على تحسين مستوى خريجى الكليات والمعاهد السياحية لتلبية احتياجات سوق العمل من الكوادر اللازمة لمستوى الإدارة العليا والمتوسطة فقد تم الاتفاق مع وزير التعليم العالي على تشكيل فريق عمل مشترك لتطوير العملية التعليمية من منظور خبراء السياحة، كما أن الوزارة بصدد دعم وتطوير المدارس الفندقية للارتقاء بمستوى الطلاب في المدارس الفندقية في مرحلة التعليم قبل الجامعى لاستكمال منظومة التدريب على الوجه الذي يؤهلهم لتلبية متطلبات سوق العمل بعد التخرج.
وأوضح أن وزارة السياحة بادرت بالتنسيق مع جامعة كورنيل الأميركية الرائدة في مجال علوم الإدارة السياحية لعقد سلسلة مكثفة من البرامج التدريبية المتقدمة لتنمية مهارات العاملين من مستوى الإدارة العليا ومتوسطة على أن يبدأ تنفيذ أول هذه البرامج فى ديسمبر/كانون الأول المقبل وتستمر لمدة ثلاث سنوات تحت رعاية وزارة السياحة ودعمها المادى لجميع المتدربين.
وقال الوزير إن وزارة السياحة قد قامت بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية بتنفيذ سلسلة متصلة من البرامج التدريبية لتأهيل الشباب العاملين بسلاسل الفنادق العالمية بمختلف المحافظات السياحية مع صرف دعم مادي لجميع المتدربين طوال فترة تدريبهم لإتاحة الفرصة لتوظيفهم.
كما قامت وزارة السياحة بالاتفاق مع برنامج تنمية مهارات العاملين التابع لوزارة الصناعة للتوسع في عقد دورات تدريبية أخرى في مختلف التخصصات الفندقية والسياحية، علاوة على ذلك تقوم وزارة السياحة بدعم جهود الاتحاد المصري للغرف السياحية لإنشاء مركز تدريب سياحي نموذجي بمدينة الشيخ زايد وإنشاء مركز تدريب نموذجي لتدريب سائقي المركبات السياحية طبقاً لأعلى المستويات العالمية.
وفي نهاية كلمته أكد الوزير على أنه لن يدخر وسعاً في حشد كل إمكانيات وطاقات وزارة السياحة في سبيل النهوض بمستوى كفاءة العنصر البشري المصري وتنمية قدراته طبقاً لأعلى المستويات العالمية، كما قدم التهنئة للخريجين لحرصهم على اجتياز هذه الدورات بنجاح.