السويد تندد بـ «اسبوع العار» الإسرائيلي في الشرق الاوسط

سترو قال أن الأنباء من جنين «مروعة»

ستوكهولم - وصفت وزيرة الخارجية السويدية انا ليند الحملة الاسرائيلية في مخيمي جنين ونابلس في الضفة الغربية بانها كانت "اسبوعا من العار" اوقع مئات القتلى والجرحى.
وقالت الوزيرة السويدية في بيان اصدرته اليوم الجمعة "تلقيت طوال الاسبوع الماضي انباء مرعبة عن التجاوزات التى نجمت عن الحملة العسكرية الاسرائيلية في مخيمي جنين ونابلس. اننا لا نعرف مدى هذه التجاوزات لان اسرائيل تمنع الصحافة من الوصول الي المخيمين .. يتحدثون عن مجازر واخشى الاسوأ لهذا الاسبوع من العار".
والجمعة اعترف الجيش الاسرائيلي بسقوط مئات القتلى والجرحى في مخيم جنين.
ورات الوزيرة السويدية ان استمرار العمليات العسكرية في الاراضي الفلسطينية شكلت "استفزازا" للامم المتحدة والمجتمع الدولي، وان "اسرائيل تصرفت بشكل غير مشروع وغير اخلاقي".
واضافت ان وصول وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس الى اسرائيل اثار امالا جديدة حول انسحاب الجيش الاسرائيلي. واعربت عن الامل في ان يصار الى ارسال مراقبين دوليين في حال التوصل الى وقف لاطلاق النار والمباشرة بالتحقيق في "المجازر التى جرى الحديث عنها" في مخيمات اللاجئين".
وقالت اخيرا "علينا جميعا ان نبذل كل ما في وسعنا لانهاء الازمة قبل ان تخرج عن نطاق السيطرة".
قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان الانباء التي تقول ان مئات اللفلسطينيين قتلوا او جرحوا في مخيم جنين انباء "مروعة".
وجاء في بيان صدر عن الخارجية البريطانية ان سترو "اعطى تعليمات الى السفير البريطاني في تل ابيب ليسعى الى الحصول على معلومات اضافية حول الظروف الحقيقية التى سقط فيها القتلى".
واعلن متحدث باسم الخارجية البريطانية ان بريطانيا تريد مزيدا من المعلومات من الاسرائيليين حول القتلى والاتهامات المتعلقة بانتهاكات حقوق الانسان في مخيم جنين.