السويدي يعلن عن اتفاقية شراكة بين 'رؤى استراتيجية' و'معرض الشارقة للكتاب'

محاولة تغيير الواقع

أبوظبي ـ أعلن الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية بين الدورية المحكمة "رؤى استراتيجية" التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، و"مؤسسة معرض الشارقة الدولي للكتاب"، وذلك في المؤتمر الصحفي الخاص بفعاليات الدورة 32 لـ "معرض الشارقة الدولي للكتاب" الذي عقدته إدارة المعرض برعاية كريمة من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الأربعاء، في مسرح القصباء في الشارقة.

وقال السويدي، إنه في هذه المناسبة يطيب لي أن أتوجه بكل الشكر والتقدير والعرفان إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي وضع التنمية الثقافية على رأس قائمة الأولويات في الدولة، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، صاحب الجهد الخلاق وراء معرض الشارقة الدولي للكتاب، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي نحاول استلهام رؤيته وتنفيذ توجيهاته في كل أنشطة المركز وفعالياته.

وأعرب السويدي في كلمته بهذه المناسبة أيضاً عن سروره في تضافر جهود أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها، في واحدة من الفعاليات الراقية التي تؤكد طموح الدولة إلى توفير المعرفة في أرقى صورها، وأن تكون دورية "رؤى استراتيجية" الشريك الاستراتيجي لمؤسسة معرض الشارقة الدولي للكتاب، لما له من تاريخ طويل في النجاح والإنجاز.

وأضاف السويدي أن دورية "رؤى استراتيجية"، وهي تعمل بدأب على ترسيخ ثقافة البحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي والعالم بأسره وتعميق دوره في صناعة القرار وتقديمه إلى أوسع شريحة من القراء، تُدرك أن معرض الشارقة الدولي للكتاب يبذل جهوداً مميزة في الاتجاه ذاته، وانطلاقاً من تشابه القيم والمنطلقات والأهداف كانت شراكتنا، مشيراً إلى أن رسالتنا المشتركة هذه تكتسب أهمية أكبر، في ظل ما يعانيه العالم العربي من فقر في إنتاج الكتب والدراسات والبحوث العلمية، وهو ما تكشف عنه كل الإحصاءات المتخصصة. ومن هنا، فإن رسالة "رؤى استراتيجية" و"معرض الشارقة الدولي للكتاب"، في حقيقتها، هي محاولة تغيير هذا الواقع الذي رسم صورة سلبية للعرب أمام العالم، وهي رسالة تتحملها دولة الإمارات العربية المتحدة باقتدار بهمة قيادتنا الرشيدة وأبناء شعبنا العزيز في كل المجالات، بإذن الله.