السودان: الحكومة والحركة الشعبية تتبادلان الاتهامات بشأن خرق وقف اطلاق النار

ما عو مصير اتفاق البشير وقونق الآن؟

نيروبي - نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان اتهامات الخرطوم بالتسبب في المعارك الجارية حاليا جنوب البلاد وبالسعي الى اكتساب مواقع ميدانيا قبل مفاوضات الاثنين في نيروبي.
واعلن جورج قرنق الناطق المساعد باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان "ان الحكومة بدأت السبت المعارك واخذ مدينة (لافون اقصى جنوب السودان) من الجيش الشعبي لتحرير السودان ولكننا استعدنا السيطرة عليها الاربعاء".
واضاف "كانوا يسعون الى السيطرة على المدينة لتحضير اعادة السيطرة على مدينة كابويتا العسكرية الاساسية القريبة من الحدود السودانية الكينية التي سقطت بين ايدي الجيش الشعبي لتحرير السودان في التاسع من حزيران/يونيو".
واتهم الجيش السوداني الجمعة المتمردين بقصف مواقع للجيش النظامي معلنا عن "رد حاسم" على هذا القصف.
ونقلت وكالة الانباء السودانية عن المتحدث باسم الجيش السوداني محمد بشير سليمان قوله ان "قواتنا في لافون شمال توريت هدف لقصف مركز من جانب الحركة المتمردة منذ مساء الاربعاء والهجوم مستمر".
وتحدث سليمان عن حشود اخرى لحركة التمرد الجنوبية الجيش الشعبي لتحرير السودان في كايالا وبلدان اخرى في شرق الولاية الاستوائية اقصى جنوب البلاد.
وقال ان "عمليات عدوانية كهذه ستجبرنا على عدم ضبط النفس"، مضيفا ان القوات المسلحة السودانية تلقت امرا "بالرد بطريقة حاسمة".
واتهم المتحدث الجيش الشعبي لتحرير السودان بأنه لا يريد "اعداد مناخ ملائم" لاستئناف المفاوضات المقبلة للسلام بين الحكومة في الخرطوم والمتمردين، المقرر اجراؤها في 12 آب/اغسطس في كينيا.
ودعا السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) التي ترعى هذه المفاوضات الى "ادراك عدم جدية الجيش الشعبي وافتقاده للمصداقية في ما يتعلق بعملية السلام".
وكانت الخرطوم اتهمت المتمردين الاثنين بالاعداد لهجوم ضد مواقع للجيش في السودان. ونفى الجيش الشعبي ذلك متهما بدوره الحكومة بأنها تريد شن حملة عسكرية في هذه المنطقة.
وقد وقعت الحكومة والجيش الشعبي في ماشاكوس (كينيا) في 20 تموز/يوليو بروتوكول اتفاق يمنح الجنوب حكما ذاتيا لمدة ستة اعوام يجري بعدها استفتاء حول انفصاله او عدم انفصاله عن السودان.