السنغال تفوز على مصر 1 صفر

الفراعنة باتوا بحاجة لمعجزة للتأهل للدور الثاني

باماكو - حققت السنغال فوزا مستحقا على مصر 1-صفر الاحد على استاد موديبو كيتا في العاصمة باماكو في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن الدورة الثالثة والعشرين لنهائيات كأس الامم الافريقية المقامة حاليا في مالي وتستمر حتى 10 شباط/فبراير المقبل.
وسجل لامين دياتا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 83.
وثأرت السنغال لخسارتها امام مصر صفر-1 في تصفيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان معا وأكدت أحقيتها ببطاقة التأهل الى نهائيات العرس العالمي.
ولعبت السنغال بتشكيلتها الكاملة بعدما حامت الشكوك حول عدم مشاركة خاليلو فاديغا احد ابرز لاعبيها، لكن المخضرم هاني رمزي حرمه من اللعب بحرية ورافقه كظله كما احكم عبد الظاهر السقا الرقابة على النجم الصاعد الحجي ضيوف وكانت تدخلاته رائعة وسليمة ما اضطر السنغالي الى العودة الى وسط الملعب لتلقي الكرات.
وغاب عن المنتخب المصري هدافه وقائده المخضرم حسام حسن بسبب الاصابة ومدافع الاهلي ابراهيم سعيد بسبب الاستبعاد لاسباب مسلكية.
واحتفظ الجوهري بحازم امام على مقاعد الاحتياط واشرك خالد بيبو مكانه بيد ان الاخير لم يفعل شيئا في الشوط الاول امام الرقابة التي فرضت عليه من المدافع عمر داف.
ولم ترق المباراة الى المستوى المرتقب بسبب الاسلوب الذي اتبعه المنتخبان، حيث اعتمدت مصر على تعزيز الدفاع مع الانطلاق من وسط الملعب والتمريرات البينية باتجاه احمد حسام وخالد بيبو، في حين حاولت السنغال فرض افضليتها وتنظيم هجمات منسقة لكن الدفاع المصري كان لها بالمرصاد.
وتبادل المنتخبان الهجمات في البداية دون خطورة على المرميين، وكانت الكرات الثابتة مصدر خطورة المصريين لكن تسديدات طارق السعيد واحمد حسام ذهبت بعيدا، كما لجأ الفراعنة الى التسديد البعيد امام خطة التسلل التي فرضتها السنغال.
وتحرك المنتخب السنغالي في الشوط الثاني وكان الاقرب الى التسجيل لكن الحضري كان يقظا وابعد كل الكرات الخطيرة، فيما عمد الجوهري الى تعزيز خط الوسط باشراكه عمرو فهيم وطارق السيد مكان محمد بركات وطارق السعيد وحازم امام مكان بيبو لوقف الزحف السنغالي.
وكاد ضيوف يفتتح التسجيل عندما ارتطمت الكرة بجسمه بعدما حاول الحارس عصام الحضري ابعادها (14).
وكانت اول محاولة مصرية خطيرة في الدقيقة 34 عندما تلقى حسام كرة طويلة من القائد هاني رمزي وسددها بقوة ارتطمت بقدم المدافع عمر داف وتحولت الى ركنية لم تثمر.
وكانت اخطر فرصة في الشوط الثاني للسنغال اثر توغل هنري كامارا داخل المنطقة لكن تسديدته تصدى لها الحضري ببراعة (46).
وكاد ضيوف يفتتح التسجيل اثر تلقيه تمريرة بينية من كامارا سددها بقوة من 10 امتار لكن الحضري ابعدها الى ركنية (50)، كاد ضيوف ان يهز الشباك على اثرها بضربة رأسية (51).
وكان احمد حسام قاب قوسين او ادنى من افتتاح التسجيل بضربة رأسية اثر خروج خاطئ للحارس ماريو سيلفا لكنه تعرض لمضايقة من المدافع ابراهيم سار لتتحول الكرة الى ركنية (58).
وسدد ضيوف كرة صاروخية من 18 مترا ابعدها الحضري الى ركنية لم تثمر (66)، قبل ان يهدر كامارا فرصة ذهبية اثر تلقيه كرة رأسية من فاديغا سددها خارج الخشبات الثلاث (68).
وسدد فاديغا كرة قوية بعد لعبة مشتركة مع ضيوف لامست العارضة (80).
وأثمر الضغط السنغالي هدفا في الدقيقة 82 اثر ركلة ركنية نفذها فاديغا وابعدها الدفاع خارج المنطقة لكن دياتا قابلها برأسه داخل الشباك.
وسنحت فرصة ادراك التعادل لاحمد حسن من تسديدة طائرة داخل المنطقة لكن الكرة ذهبت فوق المرمى (85).
وكاد ضيوف يضيف الهدف الثاني اثر استغلاله خطأ للسقا من منتصف الملعب وانفرد بالحارس وسدد الكرة لكن الحضري ابعدها بارتماءة رائعة الى ركنية (88).
ونزلت مصر بكل ثقلها في الدقائق الاخيرة بحثا عن التعادل دون نتيجة.
قالوا بعد المباراة
هاني رمزي (قائد المنتخب المصري): "طبعا انا مستاء للنتيجة، كنا الافضل في الشوط الاول وفشلنا في التسجيل وبالتالي دفعنا الثمن في الشوط الثاني واستقبلنا هدفا مفاجئا لم نكن ننتظره، فقدنا التركيز في نصف الساعة الاخير والسنغال استغلت الموقف وانتزعت الفوز، الخسارة صعبت مهمتنا في التأهل الى الدور الثاني لاننا سنلعب مباراتين قويتين، أمل ان نتدارك الموقف ضد تونس".

برونو ميتسو (مدرب السنغال): "لم يكن الفوز سهلا لاننا واجهنا منتخبا كبيرا لعب من أجل الفوز أيضا، بالاضافة الى الضغوط التي كنا نعاني منها على اعتبارنا مرشحين للقب، الاهم بالنسبة لنا كان الفوز لنؤكد للعالم أحقيتنا بالتأهل الى المونديال ونجحنا في تحقيق ذلك، سنلعب المباراتين المتبقيتين بارتياح كبير، كنا الافضل في المباراة وسنحت لنا مجموعة من الفرص لكننا فشلنا في ترجمتها حتى الدقيقة 83، وسنحت لنا بعدها ثلاث او اربع فرص لتوجيه الضربة القاضية للمصريين لكننا فشلنا أيضا".