السلمي يكشف المشاركة العربية بالعمليات العسكرية ضد الجهاديين بالعراق

جود تنسيق بين الدول العربية لمكافحة الإرهاب

بغداد - أفاد رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، الثلاثاء، بأن دولا عربية شاركت خلال العمليات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في العراق، مؤكداً وجود تنسيق بين الدول العربية لمكافحة الإرهاب.

وقال "السلمي" في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، في العاصمة بغداد "نحن اليوم في العراق لتعزيز وتطوير العلاقات بين البرلمان العربي ومجلس النواب العراقي".

وأضاف "نحن نزور العراق في أجواء البهجة والسرور والفرح، في ظل الانتصار الذي حققه الشعب العراقي والدولة العراقية على تنظيم داعش الإرهابي".

وتابع "تنظيم داعش الإرهابي لم يضرب العراق فقط، وإنما ضرب عدد كبير من الدول العربية والتعاون والتنسيق في مكافحة الإرهاب قائم بين الدول العربية".

وأكد السلمي في المؤتمر الذي جرى داخل مقر البرلمان العراقي، أن "الدول العربية كان لها دور في تحقيق الانتصار على داعش في العراق)"، دون أن يحدد ماهية هذا الدور.

وأوضح أن "أبناء العراق حرروا الموصل وعدد من المدن من داعش، والعالم العربي لم يكن متفرج وإنما كان مشارك مع الدولة العراقية والجيش في محاربة داعش من خلال التحالف الدولي لمحاربة داعش".

وبين رئيس البرلمان العربي أن "هناك عدد من الدول العربية (لم يسمها) شاركت بفاعلية خلال العمليات العسكرية الجوية ضد تنظيم داعش، وبسبب مشاركة هذه الدول تم ضربها من قبل داعش".

ولم يسبق أن صرحت الدول العربية المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة الدولة الإسلامية بطبيعة مشاركتها في التحالف أو ماهية العمليات التي تقوم بها سواء كانت مشاركة بالقصف أم دعم لوجستي.

من جانبه، اعتبر الجبوري خلال المؤتمر، أن "هذه الزيارة (التي يجريها السلمي) تمثل انعطافة بالنسبة لنا بطبيعة العلاقات العراقية العربية".

وبين أن "هذه الزيارة تعتبر بالنسبة لنا سابقة تاريخية، حيث نتحدث اليوم داخل قبة البرلمان (العراقي) عن طبيعة العلاقات العربية مع بعضها وتفاعلها مع الواقع العراقي".

وأشار إلى أن "الدول العربية ستكون مساندة في البناء والإعمار"، دون مزيد من التفاصيل.

ووصل رئيس البرلمان العراقي، الاثنين، للعراق على رأس وفد برلماني التقى خلاله عدد من المسؤولين العراقيين.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قد أعلن في العاشر من يوليو/تموز تحرير الموصل بالكامل من سيطرة الدولة الإسلامية بعد أكثر من ثمانية أشهر من المعارك مع التنظيم الذي كان يسيطر على المدينة منذ العاشر من يونيو/حزيران 2014.

ومنذ انتهاء معركة الموصل تستعد القوات العراقية لشن الهجوم على تلعفر، التي تبعد نحو 65 كلم عن غرب مدينة الموصل، فيما يقول "الحشد الشعبي" (قوات شيعية تابعة للحكومة) إن العمليات ستبدأ خلال الأيام المقبلة.