السلطات المصرية تحبط محاولة لتهريب اسلحة للفلسطينيين

مقاتلون فلسطينيون يطلقون النار في جنازة احد رفاقهم

رفح (مصر) - احبطت السلطات المصرية محاولة لتمرير كمية كبيرة من الذخيرة الى قطاع غزة من مدينة رفح الحدودية كما صرح مصدر قريب من حرس الحدود المصري.
وقال المصدر نفسه ان دورية لحرس الحدود المصري شاهدت اشخاصا يحاولون نقل اسلحة الى المنطقة الحدودية في حي البرازيل الواقع بين الطرفين الفلسطيني والمصري من مدينة رفح.
وقد لاذ هؤلاء بالفرار لدى رؤيتهم حرس الحدود تاركين وراءهم بندقية رشاشة و60604 طلقة رشاش و950 رصاصة مسدس.
وهي المرة الاولى منذ اكثر من عام التي يعلن فيها حرس الحدود المصري احباط محاولة لتمرير اسلحة وذخيرة الى قطاع غزة.
وقتل 15 فلسطينيا خلال حملات عسكرية شنها الجيش الجيش الاسرائيلي في تشرين الاول/اكتوبر الماضي في الجانب الفلسطيني من رفح لهدم انفاق حفرت تحت الحدود مع مصر وتستخدم في تهريب الاسلحة وفقا للسلطات الاسرائيلية.
وقد رفض وزير الخارجية المصري احمد ماهر هذه الاتهامات التي قال انها "قديمة وسخيفة وهم يعرفون انها غير صحيحة". واضاف "سبق واكدنا انه اذا كانت هناك انفاق فذلك يعني انها تنفذ الى اراضي اسرائيلية، وما عليهم الا ان يسدوها".
وكانت عشرات الدبابات والاليات العسكرية بغطاء من مروحيات هجومية وبرفقة جرافات اقتحمت ليل التاسع والعاشر من تشرين الاول/اكتوبر الماضي الجزء الاكبر من مخيم رفح ومدينتها وسط قصف مدفعي وصاروخي ودمرت عددا كبيرا من المنازل والطرقات.
وقتل ثمانية فلسطينيين، بينهم طفلان، خلال عملية التوغل، واصيب نحو ستين بجروح.
ومدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة مقسمة الى قسمين، احدهما مصري والاخر فلسطيني.
وتمنح اتفاقات اوسلو حول الحكم الذاتي الفلسطيني الموقعة في 1993، السلطات الاسرائيلية حق السيطرة على مركز رفح الحدودي من الجانب الفلسطيني.