السلطات التونسية تندد بإضراب شخصيات سياسية عن الطعام

الاضراب مستمر

تونس - اتهمت السلطات التونسية الاربعاء مجموعة من الشخصيات السياسية بانها "تحاول النيل من سمعة تونس" عبر اعلانها اضرابا عن الطعام مع اقتراب انعقاد القمة العالمية لمجتمع المعلومات في تونس في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال مصدر رسمي تونسي في بيان ان "هذا الاضراب المزعوم ليس سوى مناورة ديماغوجية تهدف الى النيل من سمعة تونس في وقت تستعد فيه بلادنا بجد وهدوء لاستضافة القمة العالمية حول مجتمع المعلومات".
وباشرت سبع شخصيات معارضة ومن المجتمع المدني امس اضرابا "مفتوحا" عن الطعام مطالبة بمزيد من الحريات في تونس.
ويطالب المضربون بوقف الرقابة والافراج عن السجناء السياسيين "وبينهم اسلاميون وشبان متهمون بالارهاب من دون وجه حق"، وباطلاق المحامي محمد عبو الذي حكم في اذار/مارس الماضي بالسجن ثلاثة اعوام ونصف عام.
كما يطالبون بالاعتراف بجميع الجمعيات والاحزاب السياسية التي تطمح الى وجود شرعي وبرفع العوائق عن جمعية القضاة ورابطة حقوق الانسان ونقابة الصحافيين.
واكد المصدر الرسمي ان "حرية الراي وتكوين الجمعيات مضمونة في تونس، والمواطنون يبدون رايهم بكل حرية ولا يتعرضون ابدا لاي شكل من اشكال الرقابة".
واوضح ان "السيد محمد عبو لم يقع سجنه من اجل ارائه وانما لثبوت اعتدائه بالعنف الشديد عمدا على محامية (...) ومثل هذه الافعال هي من بين جرائم الحق العام التي تبتها المحاكم كل يوم".