السفر بالطائرة يزيد خطر الإصابة بالبرد والزكام

واشنطن - حذر باحثون مختصون في الولايات المتحدة من أن السفر بالطائرات يزيد فرص التقاط عدوى البرد والزكام بشكل كبير.
ووجد باحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية, أن واحدا من كل خمسة مسافرين يصابون بالمرض خلال أسبوع واحد بعد السفر بالطائرة, وتزيد هذه النسبة كثيرا بين المسافرين في الرحلات الجوية الطويلة, وتصاب النساء بمعدل أعلى من الرجال, مشيرين إلى أن السبب قد يرجع إلى أن بيئة الطائرة, هي عبارة عن مكان مغلق مزدحم بالناس, وهو ما يزيد من خطر انتشار عدوى الرشح والزكام.
وأظهرت الدراسة, عند تحديد نوع التهوية المستخدمة على الطائرات, وإذا ما كانت تلعب دورا في زيادة خطر الرشح, عدم وجود اختلافات كبيرة بين المسافرين, الذين يتنقلون بالطائرات ذات الهواء المكرّر, وتلك ذات الهواء الطبيعي المتجدد, مما يعني وجود عوامل أخرى تساهم في زيادة معدلات المرض.
وأوضح الباحثون أن "الفلاتر" المستخدمة لتصفية الهواء على الطائرات مصممة للتخلص من الميكروبات المرضية والانتانات المعدية, لذلك فقد يرجع السبب في زيادة معدلات الانتانات والإصابات الفيروسية بين المسافرين جوا, إلى وجود عدد كبير من الناس على الطائرة, أو إلى فرق التوقيت بين المناطق, والحرمان من النوم, لذلك يُنصح بغسل الأيدي مباشرة بعد المصافحة, وتجنب لمس الأنف أو الفم.
وسجل العلماء في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية, بعد متابعة عدد من المسافرين في الرحلة بين ولايتي سان فرانسيسكو ودنفر, التي تستغرق ساعتين, أن الرحلات الجوية الطويلة غير صحية, وقد تتسبب في التعرض لحالات متكررة من الزكام ونزلات البرد.(قدس برس)