السعوديون يستعدون لاول انتخابات بلدية

مرشح في احد الخيمات الانتخابية

دبي - يتوجه الناخبون في السعودية إلى صناديق الاقتراع الخميس للادلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية التي تجرى لاول مرة في البلاد منذ تأسيسها قبل 60 عاما.
وستبدأ الجولة الاولى للانتخابات في العاصمة الرياض ثم تستمر في أنحاء البلاد الاخرى على مدى ثلاثة اشهر لاختيار نصف أعضاء المجالس البلدية البالغ عددها 178 مجلسا.
وستعين الحكومة النصف الاخر من أعضاء المجالس.
وتأمل الحكومة أن تؤدي تلك الانتخابات إلى تخفيف الضغوط التي تواجهها من الداخل والخارج لاجراء إصلاحات ديمقراطية.
ولم يسجل سوى 37 في المئة من سكان الرياض والمناطق المحيطة بها من بين 400 ألفا يحق لهم التصويت أسمائهم في جداول الناخبين.
ويبلغ عدد سكان العاصمة وضواحيها نحو خمسة ملايين بمن فيهم الاجانب المقيمون.
ويزيد عدد المرشحين في الانتخابات عن 1800 منهم 646 مرشح في منطقة الرياض وحدها يتنافسون على نصف عدد مقاعد المجلس البلدي للمنطقة البالغ عددها 14 مقعدا.
وستجرى الانتخابات في شرق وجنوب غرب المملكة في الثالث من آذار/مارس المقبل فيما سيجري التصويت في مكة والمدينة المنورة في 21 نيسان/أبريل.
ولا يسمح سوى للرجال بالادلاء بأصواتهم في الانتخابات. وذكرت الحكومة أن النساء لن يسمح لهم بالتصويت لصعوبة تخصيص أماكن منفصلة لهن للمشاركة في الانتخابات.
ويخوض المرشحون وجميعهم من الرجال أيضا حملاتهم الانتخابية مركزين على عدد من القضايا المهمة منها علاج مشكلة البطالة المتزايدة.
وكانت السعودية تستقدم عمالا من آسيا للمهن الدنيا لكن مع تراجع عائدات النفط وتزايد البطالة بين السعوديين الشبان تعالت دعوات إلى ضرورة تقييد استقدام الاجانب للعمل في المملكة.
ومنذ هجمات أيلول/سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة تتعرض السعودية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لاجراء إصلاحات ديمقراطية في محاولة لمواجهة التطرف والاصولية.
كما يتزايد الضغط داخل المملكة للمطالبة بإجراء إصلاحات منذ الهجمات التي شنها متشددون تربطهم صلات بتنظيم القاعدة ومنها هجوم على مجمع سكني في الرياض وآخر على القنصلية الامريكية في جدة في كانون الاول/ديسمبر الماضي.