السعوديون أصبحوا أكثر وعياً بالفنون التشكيلية

التشكيلي أحمد سلطان الهزاع: التطور التكنولوجى فتح قنوات اتصال بين الفنانين العرب وأقرانهم بشتى بلاد العالم.


الإزدهار والتقدم يتمثل في حالة الحراك الفني الكبير، وتنامي ظاهرة المعارض التشكيلية


زيادة الوعي بأهمية الفنون التشكيلية، وارتفاع نسبة متابعيها

قال الفنان التشكيلي السعودي، أحمد سلطان الهزاع، إن الحركة التشكيلية العربية، بوجه عام، والسعودية بوجه خاص، تشهد ازدهاراً وتقدماً ملموساً، وأن ذلك الإزدهار والتقدم يتمثل – بحسب قوله – في حالة الحراك الفني الكبير، وتنامي ظاهرة المعارض التشكيلية، وزيادة الوعي بأهمية الفنون التشكيلية، وارتفاع نسبة متابعيها.
بجانب زيادة أعداد الصالات الفنية، وهو الأمر الذي سهل من عملية إقامة المعارض التشكيلية الخاصة والجماعية، وهو الأمر الذي يبشر بمستقبل أفضل للفنون التشكيلية بمختلف البلدان العربية.
ورأى الهزاع بأن الحركة التشكيلية العربية، باتت تحاكي الحركة التشكيلية العالمية، من حيث الجودة الفنية، وتطور المدارس التشكيلية، واعداد المعارض والملتقيات الفنية.
واضاف بأن الحركة الفنية العربية والعالمية، نجحت في تجاوز الأزمة الناتجة عن انتشار جائحة كورونا، وما سببته من معاناة للبشرية في شتى مناحي الحياة.  

fine arts
أحمد سلطان الهزاع

وأن المشهد التشكيلي محليا وعربيا وعالميا، انتقل من حالة الركود التي أصابته جراء جائحة كورونا، وصار في مرحلة النهوض الفني، وتجاز كل العقبات التي كانت تحول دون استمرار حالة الحراك الفني، ونجح في أن يجعل من جائحة كورونا منحة للفنون التشكيلية، بعد أن كانت محنة أثرت بالسلب على حركة الفن والفنانين التشكيليين في المملكة العربية السعودية، وفي  شتى البلدان العربية، وفي العالم أجمع.
وحول رؤيته لحاضر الحركة التشكيلية ومستقبلها، بالمملكة العربية السعودية، قال الفنان أحمد سلطان الهزاع، إن المشهد التشكيلي في المملكة يشهد تطورا وتقدما ونهضة غير مسبوقة، وذلك بفضل ما نال الحركة التشكيلية السعودية من رعاية ودعم فائقين من خلال رؤية 2030، التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأشرف على وضع محاروها وبنودها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد الأمين.
وبحسب الهزاع فإن تلك الرؤية الشاملة منحت حياة جديدة لشتى أنواع الفن والإبداع على أرض المملكة العربية السعودية، وساعدت في نشر الوعى بالفنون، وعملت على الارتقاء بها، وحققت نهضة حقيقة لشتى أنماط الفنون البصرية، ومنحت رعاية شاملة لقطاع الفنون التشكيلية، أسوة بكل أنواع الفنون الأخرى، وباتت الفنون التشكيلية تنال ذات الإهتمام الذي نال كل الفنون بالمملكة.
حيث عززت رؤية 2030 – بحسب الفنان أحمد سلطان الهزاع – دور الثقافة والفنون فى الإرتقاء بالمجتمع، ومنحتها الفرصة في المساهمة في النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة العربية السعودية، وأضف إلى ذلك اهتمام حكومة المملكة العربية السعودية، بإقتناء الأعمال الفنية والتشكيلية، بهدف دعم الفنانين، وإثراء المشهد التشكيلي السعودي.
ولفت الهزاع إلى أن المدراس الفنية المختلفة ببلدان العالم العربي، صارت هي الأخرى تشهد نهضة وتقدما وتطورا مملوساً.
وحول تأثير مواقع التواصل الإجتماعي، والتطور التكنولوجي في خدمة الحركة التشكيلية العربية، قال الفنان أحمد سلطان الهزاع، بأنه لا شك أن وسائل التواصل تلك سهلت التواصل بين الفنانين، وساعدتهم على تحقيق مزيد من تبادل الرؤى والأفكار فيما بينهم، وخلقت نوعا من الحوار الدائم بين فنانين من شتى المدارس والثقافات، بل وفتحت قنوات اتصال بين الفنانين العرب وأقرانهم بشتى بلاد العالم.
وأضاف الهزاع بأن وسائل التواصل الإجتماعي على شبكة الإنترنت، بجانب انتشار ظاهرة المعارض التشكيلية الإفتراضية منذ ظهر جائحة كورونا، زادت من ثقافة الفنانين، وجعلت لديهم اطلاعا على تجارب الآخرين وعلى مدارس فنية متنوعة، وثقافات متعددة.

والأهم من ذلك – بحسب الفنان أحمد سلطان الهزاع - هو تطور فكر المجتمع وبدأ وزيادة معدلات اهتمامه، واطلاعه على الأعمال والتجارب الفنية للفنانين بحكم متابعة الغالبية لمواقع التواصل الإجتماعي، وهذا الأمر جعل الفنان أكثر حرصا على تطوير أدواته الفنية، وتنويع أعماله.
يذكر أن الفنان التشكيلي السعودي، أحمد سلطان الهزاع، يمارس فن الكاريكاتير، بجانب فن الرسم، وقد عمل كرسام كاريكاتير متعاون مع عدة صحف ومجلات بينها جريدة "اليوم"، ومجلة "اليمامة"، ورسالة الجامعة.
وأقام معرضا شخصيا لأعماله بالشارقة، ومعرضا آخر بالمخيم الربيعي، ومعرضاً شخصياً للرسوم الكاريكاتيرية، كما شارك في معرض تشكيلي جماعي بالدمام، وحصل على المركز الثاني في معرض جامعة الملك سعود عام 1408 هــ، كما حصل على المركز الثالث في معرض الكاريكاتير بجامعة الملك سعود 1410 هــ،  ونال المركز الرابع في معرض الكاريكاتير بجامعة الملك سعود 1411 هــ.