السعودية وروسيا تنسقان الجهود للحفاظ على أسعار النفط

التنسيق الروسي السعودي هام للحفاظ على اسعار النفط العالمية

الرياض - دعت المملكة العربية السعودية وروسيا الاحد إلى أهمية عودة أسعار النفط إلى الاستقرار وعدم ارتفاعها بشكل قد يؤثر سلبا على نمو الاقتصاد العالمي.
وقال وزير النفط السعودي المهندس علي النعيمى في تصريح له عقب اجتماعه مع وزير الطاقة الروسي ايجور يوسوفوف في مكتبه في الرياض "انه تم خلال الاجتماع الحديث عن التعاون البترولي بين البلدين وأوضاع السوق البترولية الدولية"، مشيرا إلى أن روسيا تعد من أهم الدول المنتجة والمصدرة للبترول.
وقال النعيمي أنه جرى خلال الاجتماع أيضا الحديث عن "أهمية التنسيق والتعاون ما بين البلدين ومع الدول الاخرى المصدرة للبترول وكذلك الدول المستهلكة من اجل استقرار السوق في جميع الأوقات والتعاون من خلال منتدى الطاقة الدولي وتدعيم أمانته العامة".
وأوضح النعيمي أن "الحديث بين الجانبين جرى عن أهمية عودة الاسعار الى الاستقرار وضرورة عدم ارتفاعها بشكل قد يؤثر سلبا على نمو الاقتصاد العالمي".
وأكد الوزير السعودي "إن هناك اتفاقا ما بين المملكة وروسيا الاتحادية على أن الوضع الحالي في السوق البترولية يعد صعبا مما يستدعى تعاون الدول المصدرة للتأكد من عدم حصول أي نقص في الامدادات البترولية والتأكد كذلك من توفر البترول بالكميات المناسبة وفى جميع الاسواق الدولية".
وقد بدأت أسعار النفط بالارتفاع منذ أسابيع تحت تأثير أزمتي العراق وفنزويلا.
واستمرت في الارتفاع الجمعة، رغم إعلان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) أنها قادرة على زيادة إنتاجها.
وقد واصل سعر نفط برنت المرجعي لبحر الشمال التقلب الجمعة الماضي في أسواق لندن حول الثلاثين دولارا للبرميل الواحد مدعوما بتراجع كبير في مخزون الولايات المتحدة من النفط الخام واستمرار الاضراب العام في فنزويلا الذي يشل القطاع النفطي في البلاد منذ شهر.
ولفت المهندس النعيمى في ختام تصريحه إلى أن الاجتماع ناقش التعاون الثنائي في مجال الصناعات البترولية والذي يشمل تبادل الزيارات والخبرات والمعلومات كما يشمل العمل على تشجيع الاستثمارات المشتركة بين البلدين
وكان وزير النفط الروسي وصل إلى الرياض السبت في زيارة تدوم يومين يجري خلالها مباحثات مع عدد من المسئولين السعوديين.
وتعتبر روسيا والسعودية اكبر مصدرين للنفط في العالم.
وبلغت المبادلات التجارية بين البلدين خلال الستة اشهر الاولى من السنة الجارية نحو 53 مليون دولار في مقابل 66.7 مليون دولار لمجمل السنة الماضية.