السعودية والإمارات تؤجلان سداد ودائع لدى مصر

القوة الشرائية تتراجع

القاهرة - قال طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري الاثنين في مقابلة مع صحيفة الشروق المحلية إن السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أبدتا موافقتهما على تأجيل تحصيل ودائعهما المستحقة في 2018.

وتمثل موافقة السعودية والإمارات على تأجيل السداد خطوة كبيرة لدعم الاقتصاد المصري الذي لا يزال يعاني من آثار الاضطرابات منذ سقوط حكم الرئيس السابق حسني مبارك اوائل 2011.

وتراجعت معدلات الاستثمار والسياحة في مصر خلال السنوات الاخيرة الى جانب ضعف القوة الشرائية منذ تعويم الجنيه قبل شهور.

ويتعين على مصر سداد وديعة بقيمة 4 مليارات دولار، بواقع ملياري دولار لكل من السعودية والإمارات خلال 2018، حصلت عليها في 2013.

وقدمت السعودية والإمارات والكويت، مساعدات بقيمة 12 مليار دولار في شكل منح وودائع بالبنك المركزي إضافة إلى مساعدات بترولية لمصر بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو/تموز 2013.

وذكرت الصحيفة أن مصر تستعد لسداد 12.9 مليار دولار من الديون الخارجية وفوائدها خلال 2018.

وقفز الدين الخارجي لمصر 41.6 بالمئة إلى 79 مليار دولار بنهاية السنة المالية 2016-2017 التي انتهت في 30 يونيو/حزيران الماضي.

وكانت الإمارات قدمت في ابريل/نيسان 4 مليارات دولار دعما لمصر منها ملياران للاستثمار في عدد من المجالات التنموية في البلاد، وملياران وديعة بالبنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي.