السعودية لم تتهم أحدا بإطلاق الصاروخ على الرياض والحوثيون ينفون

التحالف العربي يؤكد اعتراض وتدمير "هدف معادٍ" في اجواء الرياض التي نادرا ما تصلها صواريخ الحوثيين من اليمن.

الرياض - دمّرت القوات السعودية "هدفا جويا معاديا" فوق الرياض في هجوم لم تتضح الجهة التي شنّته بينما ولم تتهم المملكة أي جهة في حين أكد الحوثيون أن لا صلة لهم بما حصل.
واعلن التحالف العسكري الذي تقوده المملكة في اليمن عن "اعتراض وتدمير هدف جوي معادٍ تجاه الرياض"، وفقا لما نقلته قناة "الاخبارية" الحكومية، من دون أن تعطي تفاصيل إضافية.
وأفاد موقع مطار الملك خالد الدولي في الرياض عن تأخير في وصول العديد من الرحلات، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان ذلك مرتبطا بمحاولة استهداف المدينة.
وقالت جماعة الحوثي السبت انها لم تنفذ أي هجمات ضد السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية.
وذكر المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان مقتضب بعد ساعات على بيان التحالف العربي "تنبه القوات المسلحة اليمنية (قوات الحوثي) أنها لم تنفذ أي عملية هجومية ضد السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية".
وتتعرض السعودية لهجمات متواصلة من قبل الحوثيين المدعومين من إيران، خصم السعودية اللدود، لكن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يطلقها الحوثيون نادرا ما تصل إلى أجواء العاصمة السعودية التي تبعد نحو 700 كلم عن الحدود اليمنية.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، هاجم المتمردون محطة توزيع للمنتجات البترولية تابعة لشركة أرامكو في شمال مدينة جدة غرب المملكة بصاروخ، ما أدى إلى نشوب حريق في خزان للوقود.
وقبل أكثر من عام من هذا الهجوم، تعرضت منشآت لأرامكو قرب الرياض لهجمات غير مسبوقة، اشارت عدة دلائل الى ان مصدرها ايران، واعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها.
وتقود المملكة التحالف العسكري في اليمن منذ 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا التي تخوض نزاعا مسلحا داميا مع الحوثيين منذ 2014 حين سيطروا على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى بدعم من ايران.
وقتل وأصيب في النزاع اليمني عشرات آلاف الأشخاص وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة. وتسبب كذلك بنزوح نحو 3,3 ملايين شخص وترك بلد بكامله على شفا المجاعة.
ويأتي الاعلان عن اعتراض هدف فوق الرياض في وقت تبحث إدارة جو بايدن إمكانية العودة عن تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية" كما قررت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، خوفا من تأثير ذلك على إيصال المساعدات لليمنيين.
وتطالب المملكة العربية السعودية إضافة الى دول اخرى بتضمين مواجهة الصواريخ البالستية ومكافحة دعم الميليشيات في أي اتفاق نووي مع إيران.