السعودية قلقة من صورتها السلبية لدى الاميركيين

لدينا مسؤولية لاثبات براءتنا

واشنطن - قال السفير السعودي لدى واشنطن الأمير ترك الفيصل أن الكونغرس والرأي العام الأميركي وليس الادارة الأميركية هما التحديان الرئيسيان اللذان ينبغي للمملكة التعامل معهما لتحسين صورتها في الولايات المتحدة.
وأبلغ الفيصل عددا من الصحافيين العرب خلال لقاء معهم هنا أن "علاقات المملكة مع الادارة الأميركية تصنف على أنها جيدة للغاية حينما يتعلق الأمر بالتعاون في قضايا تتعلق بمصالح البلدين" غير أنه أقر في الوقت ذاته بأن علاقات السعودية مع مجلسي الشيوخ والنواب تعد "تحديا كبيرا للمملكة".
وعلى الرغم من كون السعودية حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة فان أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب يتحدثون في بعض الأحيان بشكل سلبي عن المملكة ويوجهون الانتقاد اليها خاصة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر ويتهمونها "بمساندة الأصولية الاسلامية وعدم القدرة على اتخاذ خطوات حقيقية للاصلاح".
وقد دأبت الحكومة السعودية على نفي تلك الاتهامات التي أضرت كثيرا بصورة المملكة في الولايات المتحدة على الرغم من محافظة الادارة الأميركية على اتصالاتها الوثيقة بالسعودية والاشادة بدورها القيادي في محاربة الارهاب.
وقال السفير السعودي في واشنطن أن هجمات سبتمبر التي نفذها عرب من بينهم أشخاص يحملون الجنسية السعودية قد "ضاعفت من مسؤولية السعودية لاثبات براءتها أمام العدد المتزايد من الأميركيين الذين يفتقدون الى الحد الأدنى للمعرفة الأساسية بالمملكة".
وأضاف أن العديد ممن التقاهم خلال زياراته الى المدن الأميركية لديهم صورة سلبية عن السعودية مشيرا الى أن المملكة والدول العربية بحاجة الى "عدم تركيز جهودها في واشنطن بل السفر الى أميركا الحقيقية اذا كنا نريد تكوين صورة جيدة عن دولنا".