السعودية تكتم الانفاس الليبيرالية: بدوي يتلقى تهما جديدة

التغريدات على الانترنيت تدخل السجن

الرياض - اعلنت "الشبكة الليبرالية السعودية" ان قضية الناشط رائف بدوي المعتقل اساسا بتهمة عقوق الوالدين وتاسيس منتدى الكتروني تشهد "انحرافا خطيرا" في مسارها بعد توجيه تهم جديدة اليه.

وقالت سعاد الشمري رئيسة الشبكة الاربعاء ان "قضية بدوي بدات تاخذ منحى خطير بعد انحرافها واحضار النيابة لشهود يشهدون على ما يكتبه بدوي من تدوينات على صفحته الشخصية على الفيسبوك المحجوبة اساسا من قبل السلطات المحلية".

واضافت ان "الادعاء العام يخالف نظام المطبوعات والنشر الصادر من مجلس الوزراء والذي يمنع المحاكم الشرعية من النظر في قضايا النشر الورقي والالكتروني".

وتابعت "من المستغرب ان يكون جميع الشهود من التيار الاسلاموي في السعودية".

وتساءلت الشمري "ما شانهم فيما يكتب بدوي على صفحته الشخصية؟ وكيف يقبل القضاء شهادتهم في قضية بدوي التي لا تخصهم كأفراد"؟

يشار الى ان الشمري خلفت بدوي في منصب رئاسة الشبكة.

وقالت "قامت السعودية الثلاثاء بافتتاح مركز الملك عبدالله للحوار بين الاديان والحضارات في فيينا، نحن نتساءل عن سبب هذا التناقض الكبير المتمثل في حماسة المملكة للحوار الثقافي في الخارج، بينما تسجن من يحمل ثقافة او فكرا مستنيرا يتعارض مع الافكار الدينية المتشددة المسيطرة على المجتمع السعودي".

من جهته، ابدى وائل القاسم، بصفته وكيلا شرعيا عن بدوي، "استنكاره لما يقوم به هؤلاء الشهود المتطرفون دينيا، من تسريب ونشر كل ما يدور في مكتب القاضي على مواقع الكترونية (...) مما يدل على وجود علاقة وطيدة تربط هؤلاء الذين دخلوا فجأة في القضية بالمحكمة الجزائية في جدة".

وكان بدوي (35 عاما) مثل امام محكمة في جدة الصيف الماضي وجهت اليه تهمة العقوق بالوالدين وانشاء منتدى الكتروني.

كما اتهم بدوي بالتطاول على الذات الإلهية، إلى السجن الانفرادي. ونقل رائف للانفرادي بسبب ضبط هاتف نقال مع شريحة بحوزته.

ووجهت لرائف تهم تأسيس موقع الشبكة الليبرالية السعودية الحرة، ومخالفة القيم الإسلامية، وارتكاب مخالفات شرعية، والتطاول على الذات الإلهية، والتهجُّم والاستهزاء بالرموز الدينية.

وينشط بدوي خصوصا للحد من تأثير المؤسسة الدينية على الحياة العامة في المملكة.