السعودية تفرج عن الناشطتين لجين الهذلول وميساء العامودي

هل تكسب المراة رهان قيادة السيارة؟

الرياض ـ أفرجت السلطات السعودية عن الناشطتين لجين الهذلول وميساء العمودي ليلة الخميس الجمعة، حسبما ذكرت ناشطة سعودية في مجال حقوق المرأة نقلا عن محامي العمودي.

وقالت هالة الدوسري إنه تم إطلاق سراح الناشطتين، لكن المحاكمة مازالت جارية، وهو ما يمنع وفقا للقانون السعودي كلا من الهذلول والعمودي من الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام.

وأثار خبر الإفراج عن الناشطتين ردود فعل متباينة من المغردين على تويتر بين من بارك لهما الإفراج، ومن أعرب عن أمله في أن تكون الفترة التي قضيناها في الحبس كافية للتوقف عن أي أنشطة، وبين من طمن السعوديين على أن الهذلول والعمودي لن تعودا إلى أنشطتهما بعد التوقيع على التزام بذلك.

وقال فهد البتيري زوج الناشطة لجين الهذلول عبر حسابه على شبكة تويتر، ان الجهات الأمنية أفرجت عنها، مساء الخميس بعدما تم توقيفها بتهمة مخالفة الأنظمة التي تمنع قيادة المرأة للسيارة.

وقال موقع "سبق" السعودي بانه علم من مصادر مطلعة الجهات الأمنية أطلقت سراح مذيعة قناة روتانا ميساء العمودي، بعد إيقافها لمدة شهرين ونصف شهر تقريباً وكانت ميساء العمودي قد أوقفت بسجن النساء بمدينة الأحساء على خلفية مشاركتها مع لجين الهذلول عند الحدود السعودية الإماراتية للمطالبة بالدخول للأراضي السعودية، وهن يقدن السيارة.

وقالت الناشطة الاجتماعية والحقوقية السعودية عزيزة اليوسف في حديث خاص لـ”التقرير”، أنها ذهبت ومعها ثلاث من الناشطات الحقوقيات السعوديات صباح الخميس إلى الديوان الملكي؛ لتسليم خطاب وقع عليه عددٌ كبير من السعوديين والسعوديات من تخصصات وشرائح مختلفة، من فئات المجتمع ومن مناطق متعددة، يطالب بالإفراج عن الناشطتين السعوديتين لجين الهذلول، وميساء العمودي.

وقالت إنه “تمت مقابلتهن من قبل مسؤولين في الديوان، وطلبوا منهم تقديم الخطاب عبر البريد الإلكتروني للديوان”.

وأضافت اليوسف “أعطونا اللينك الخاص بالبريد الإلكتروني، لنقوم بإرساله“، ووصفت “اليوسف” المعاملة التي قوبلن بها بأنها “جيدة وراقية ومسؤولة”.

وأضافت أن “فكرة توجيه الخطاب للعاهل السعودي بدأت مساء الأربعاء، وخلال ساعة واحدة فقط وقع عليه أكثر من 130 من النساء والرجال، من مختلف الفئات والشرائح، ومن مناطق متعددة”.

ويُطالب الخطاب المفتوح للديوان الملكي بالإفراج عن لجين الهذلول وميساء العمودي، حيث تمّ اعتقالهما منذ الأول من ديسمبر/كانون الاول 2014.

وكشف الخطاب عن المحاولات التي تمت على مدار الأعوام السابقة للمطالبة بتمكين المواطنات من القيادة، ورفع حظر القيادة وقتما يرغب المجتمع، ومعاناة المرأة السعودية من منعها القيادة.

وتعود القضية إلى بداية كانون الأول/ديسمبر ، حين توجهت الهذلول إلى الحدود السعودية الإماراتية بسيارتها الخاصة، وحاولت الدخول إلا أن الجهات الأمنية رفضت ذلك، لمخالفتها للأنظمة والتوجيهات التي تنص على منع قيادة المرأة للسيارة، قبل أن تلتحق بها ميساء العمودي ويتم إيقافهما.

وفي متم كانون الأول/ديسمبر، تمت إحالة الهذلول والعمودي إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب.