السعودية تصف اجتماع أوبك بأنه الأسوأ على الإطلاق

فشل في الاتفاق على رفع الإنتاج

فيينا - قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن اجتماع أوبك الأربعاء كان من أسوأ اجتماعات المنظمة وهو أحد أسوأ الاجتماعات التي عقدناها على الإطلاق بعد فشلها في الاتفاق على رفع الإنتاج.

وأضاف النعيمي أن أربع دول خليجية عربية منها الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر اقترحت زيادة الإنتاج 1.5 مليون برميل يوميا عن سقف الإنتاج الحالي لأوبك البالغ 28.8 مليون ب-ي بما في ذلك العراق ليصبح الإنتاج الكلي 30.3 مليون .

وذكر النعيمي قوله أن الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة أيدت الاقتراح برفع ألإنتاج.

وكان سبعة من أعضاء أوبك ألاثني عشر عارضوا اقتراح السعودية زياد إنتاج المنظمة هم الجزائر وليبيا وانجولا والإكوادور وفنزويلا والعراق وإيران .

وأشار النعيمي أن اقتراح الانتظار 3 أشهر حتى عقد الاجتماع القادم لأوبك فكرة غير جيدة.

وقال مسؤول في أوبك، الأربعاء، إن ممثل ليبيا وصل إلى الاجتماع الوزاري للمنظمة بعد ثلاث ساعات من بداية الجلسة المغلقة، ما ينفي تردد معلومات تفيد بشغور مقعد ليبيا في المنظمة، عند افتتاح أشغال مؤتمرها صباح اليوم .

ويمثل ليبيا في الاجتماع، عمران أبو قراع، الرئيس السابق لشركة الكهرباء الليبية، الذي تم تعيينه بعد انشقاق شكري غانم، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، حيث من المنتظر أن تناقش القمة إمكانية زيادة الإنتاج لتعويض تراجع الإنتاج الليبي.

وعرف قطاع المحروقات في ليبيا عدة تطورات مند بداية النزاع المسلح، وكان أكبر حادث هو شروع المعارضة الليبية في تسويق جزء من النفط الليبي عبر ميناء بنغازي مساعدة أجنبية من دول التحالف، وخاصة من قبل قطر، وذلك بهدف مواجهة مصاريف الثورة على القذافي، في مقابل تطبيق حصار على كل نشاط نفطي تابع للحكومة الليبية.

كما انشق وزير النفط الليبي السابق، شكري غانم، عن النظام، في أواخر ماي، والذي أكد من روما في الأول من جوان الجاري أنه غادر بلاده للانضمام إلى المعارضة التي تحاول الإطاحة بنظام الزعيم، معمر القذافي.

والى جانب ذلك، عرف إنتاج النفط الليبي تراجعا كبيرا جراء النزاع المسلح، ما هدد السوق الدولية بأزمة في التموين، وخاصة نحو دول الضفة الشمالية للمتوسط، لاسيما مع صعوبة تعويض النفط الليبي المعروف بنوعيته الجيدة، وقد نزل الإنتاج الليبي إلى 200 ألف برميل في اليوم، بعد ما كان يناهز 1.4 مليون قبل بدء الأزمة.