السعودية تستضيف احدى جولات بطولة العالم للدراغ

سباق سيارات على ارض سعودية

جدة - حصل ميدان جدة للسباق، اول حلبة لسباقات السيارات في السعودية، على موافقة الاتحاد الدولي لرياضة السيارات لاستضافة إحدى جولات بطولة العالم لسباقات الدراغ لثمن الميل (200 متر) بمشاركة 24 سيارة فئة "توب فويل دراغستر".
وقال مشعل السليمان، المدير التنفيذي لشركة السباق المتحدة، المالكة لميدان جدة للسباق، ان هذا السباق "سيقام يومي 31 تشرين الاول/أكتوبر والأول من تشرين الثاني/نوفمبر القادمين، ليكون أول حدث دولي في مجال رياضة السيارات تستضيفه السعودية التي تشهد حاليا طفرة كبيرة في مجال هذه الرياضة لا سيما بعد اعلان تشكيل اللجنة السعودية لرياضة السيارات والدراجات النارية التابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب، برئاسة مشعل السديري.
ولا يوجد اتحاد لرياضة السيارات في السعودية، وحتى وقت قريب كانت السباقات المحلية والأحداث التي تتعلق برياضة السيارات تتم عن طريق النادي السعودي للسيارت والسياحة، الذي كان الممثل الرسمي للاتحاد الدولي للسيارت في السعودية قبل تشكيل اللجنة السعودية لرياضة السيارات والدراجات النارية.
وأوضح السليمان أن حلبة جدة تقوم حاليا "بتنفيذ بعض الشروط التي حددها الاتحاد الدولي لاستضافة هذه الجولة، ومن ذلك زيادة طول الأرضية الأسمنتية لخط الانطلاق على الحلبة من 150 الى 250 مترا".
واشار الى أنه بالتوازي مع هذا السباق "سيتم تنظيم الجولة النهائية من بطولة العالم للسيارات النفاثة بين أسرع سيارتين نفاثتين في العالم".
وكانت حلبة جدة قد استضافت الجولة ذاتها لبطولة العام الماضي.
وأكد السليمان "ان حلبة جدة كافية في الوقت الحالي لتنظيم السباقات المحدودة مثل سباق الدراغ (ربع الميل) والاوتوكروس والكارتينغ، وليست هناك نية لتنافس الحلبات الكبيرة في البحرين ودبي وقطر، حيث أن الظروف الحالية في السعودية لا تمكن من تنظيم سباقات مماثلة للتي تجرى في تلك الدول".
وبلغت تكلفة إنشاء ميدان جدة للسباق 60 مليون ريال سعودي (نحو 16 مليون دولار)، وقام بتصميم المشروع والاشراف على تنفيذه المهندس السعودي رائد أبو زناده، وأقيم الميدان في شمال مدينة جدة على مساحة 250 ألف متر مربع.
ويضم الميدان خمسة منشآت أساسية هي: حلبة لسباق الربع ميل (الدراغ)، وحلبة للكارتينغ والاوتوكروس، وحلبة وعرة للدراغ الرملي والكواد، وساحة لاستعراض المهارات الفردية وبرج المراقبة والتحكم.
كما يضم الميدان كذلك مدرجات تتسع لعشرين ألف متفرج منها 12 ألفا على حلبة الدراغ، و4 آلاف متفرج للحلبة الوعرة، ومثلهم لحلبة الكارتينغ والأوتوكروس، إلى جانب وحدات الخدمة اللازمة مثل ورش الصيانة ووحدات الكشف على سلامة السيارات وجاهزيتها للسباق ومجمع للمتسابقين والرعاة والاعلاميين ومديري السباقات والإداريين، فضلا عن المطاعم والمحلات الخاصة ببيع المنتجات ذات الصلة بالسيارات وبسباقاتها.
ومضى السليمان قائلا "نرغب في تشكيل فريق باسم ميدان جدة للسباق للمشاركة في البطولات العربية والخليجية ضمن الفئات المختلفة للسباقات التي يستضيفها الميدان، وهي الدراغ والأوتوكروس والكارتينغ والكواد، وذلك بعد اعداد هذا الفريق بصورة جيدة وارسال أعضائه لهذا الهدف الى حلبة "بيرث موبليكس" الأسترالية، التي نرتبط باتفاق تعاون معها، وهي واحدة من أكبر وأشهر الحلبات في العالم في مجال هذه السباقات".
وكانت حلبة جدة نظمت عددا من السباقات التي اسفرت عن تحطيم المشاركين فيها لبعض الأرقام العالمية المسجلة في سباقات السيارات، ومنها الرقم القياسي العالمي الذي سجله السائق السعودي حسين الشربف في سباقات الدراغ لفئة سيارات البورش باجتيازه مسافة ال400 متر في زمن قدره 11.746 ثانية.