السعودية تستشير النساء في غلاء المهور

الحكومة تتحرك لتخفيف العبء عن الشباب

الرياض - يستضيف مجلس الشورى السعودي الاثنين عددا من النساء في أول حادث من نوعه في المملكة لكن مصدر مسئول سارع بالتأكيد على أن ذلك يجري فقط لمناقشة قضية ارتفاع تكاليف الزواج في المملكة "وليس توجهاً لادخال المرأة في شئون مجلس الشورى".
وقال أمين عام مجلس الشورى السعودي الدكتور حمود البدر أن "استضافة المجلس ممثلا بلجنة الشئون الاسلامية لعدد من النساء لمناقشة موضوع ارتفاع تكاليف الزواج ليس توجهاً لادخال المرأة في شئون مجلس الشورى وإنما تِستشار عندما يكون هناك أمر يهمها بصفة مباشرة".
وقال في تصريح نشرته صحيفة الرياض السعودية "إن هناك ما يزيد عن 30 امرأة من الاكاديميات ومن ذوي الاختصاص في مجالات مختلفة في العمل الاجتماعي إضافة إلى أعضاء من هيئات التدريس وفي مراكز أكاديمية في الكليات والجامعات" مشيراً إلى أن "هناك مشاركة من ربات البيوت ممن لهم أنشطة اجتماعية".
وأضاف البدر "أن المجلس يدرس حالياً قضية ارتفاع المهور والتي يعاني منها الكثير من الشباب والشابات".
وأوضح أمين عام مجلس الشورى السعودي "إن هناك أكثر من جمعية في الرياض وجدة وأماكن أخرى تحاول أن تخفف العبء عن كاهل الشباب والشابات في عملية الزواج الباهظ".
وقالت مصادر سعودية انه بسبب قانون الفصل بين النساء والرجال المطبق في المملكة فان النساء المدعوات لن يشاركن في الحوار في الصالة المخصصة للرجال بل عبر بث تلفزيوني داخلي من قاعة مجاورة.
وأضافت المصادر "إن الحوار سيركز على الاسباب التي تدفع أهالي الشابات إلى تحديد مهر كبير تصل في المتوسط إلى مائة ألف ريال (266 ألف دولار) للموافقة على تزويجهن".
وكانت معلومات صحافية ذكرت مؤخرا أن عدد الشابات العوانس في المملكة في تزايد ويرجح أن يكون عددهن 1.5 مليون شابة من اصل عدد السكان البالغ 17 مليون نسمة.
وكانت السعودية وقعت على الاتفاقية الدولية لمنع جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وحصلت أخيرا اكثر من ألفي امرأة سعودية على بطاقات هوية في سابقة هي الاولى من نوعها في البلاد.