السعودية ترضى من الغنيمة بـ50 دولارا للبرميل

لو اكثر قليلا

طوكيو – بدت السعودية قانعة بسعر 50 دولارا لبرميل النفط، بعدما رأته ينحدر خلال الأشهر القليلة الماضية الى اقل من 30 دولار.
وبرغم ان أسعر النفط بلغت في احدى المراحل اواسط العام الماضي 147 دولارا للبرميل، إلا انهيار الأسعار السريع وتفاقم الأزمة المالية العالمية وتفشي الركود، دفع السعودية الى ان ترضى من الغنيمة بـ50 دولارا للبرميلز
إذ قال وزير البترول السعودي علي النعيمي السبت إن سعر 50 دولارا لبرميل النفط هو مساهمة السعودية في استعادة الاقتصاد العالمي لعافيته.
وسئل إن كان سعر 50 دولارا يدعم الاقتصاد فأجاب قائلا "نعم وتلك مساهمتنا للاقتصاد العالمي." وسئل إن كان قلقا من ارتفاع مخزونات النفط العالمية فقال "في نهاية المطاف ستتراجع".
ورفض النعيمي التعليق بشأن السياسة المحتملة لمنظمة أوبك في اجتماعها التالي يوم 28 مايو أيار.
وكان النعيمي يتحدث إلى الصحفيين عشية اجتماع الأحد لمنتجي النفط من الشرق الأوسط والدول الآسيوية المستهلكة.
ومع ذلك فقد قال النعيمي إنه "سيكون من الأفضل" لو أن أسعار النفط كانت أعلى من مستواها الحالي لكنه أوضح أن ما يراه لا يصنع أي اختلاف لأن السوق تحدد مستويات السعر.
وقال النعيمي "إنه لا يحدث أي اثر فالسوق تحدد السعر. سيكون من الأفضل لو أنها (الأسعار) كانت أعلى".
وقال الوزير السعودي إن مستوى إنتاج المملكة لم يتغير عند ما دون ثمانية ملايين برميل يوميا.
وقال وزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو السبت إن أسعار النفط البالغة حاليا نحو 50 دولارا للبرميل لا تكفي لتمويل أنشطة التنقيب والإنتاج لكنه توقع ارتفاع الأسعار إلى ما بين 70 و80 دولارا للبرميل في غضون 12 إلى 18 شهرا.
وأبلغ الصحفيين خلال مؤتمر لأمن الطاقة في بلغاريا "أسعار النفط الحالية لا تكفل أموالا كافية لمواصلة إنتاج النفط .. قد يسبب هذا عجزا كبيرا في إنتاج النفط والغاز في السنوات القادمة".