السعودية تدعو الفرقاء اللبنانيين لإنهاء الأزمة السياسية

وساطة سعودية

دبي - دعا ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز القيادات اللبنانية للتفاوض من أجل إنهاء أزمتهم السياسية بعد أن قالت المعارضة اللبنانية إنها ستصعد الاحتجاجات في الشارع من أجل إسقاط الحكومة التي تدعمها السعودية.

وقال الأمير سلطان في مقابلة صحفية نشرت السبت "نخشى أن تمثل بعض الأحداث التي يمر بها لبنان منعطفات خطرة تهدد أمنه واستقراره السياسي والاقتصادي".

وأضاف "أنتهز هذه المناسبة لأدعو الأخوة الأشقاء في لبنان إلى ضبط النفس والحوار العقلاني، وتغليب الحكمة على العواطف والعمل على وحدة الصف اللبناني والعودة إلى المؤسسات الدستورية الشرعية".

وتعتزم جماعة حزب الله وحلفاؤها تصعيد حملة الاحتجاجات خلال الأسبوع الحالي في محاولة لإسقاط الحكومة اللبنانية من خلال شل حركة البلاد.

وهذه الخطوة محاولة لكسر الجمود الذي استمر رغم جهود الوساطة وغذى التوترات بين الشيعة والسنة.

ويخيم المتظاهرون خارج السراي الكبير الخاص برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة منذ خمسة أسابيع لاجباره على إعطاء الاقلية المعارضة صوتا مؤثرا في الحكومة أو الدعوة لانتخابات مبكرة.

ووجهت السعودية انتقادات لحزب الله منذ أن شن الحزب هجوما وراء الحدود مع اسرائيل مما أثار حربا استمرت 34 يوما.

وحثت السعودية والولايات المتحدة السنيورة على الثبات على موقفه، ولكن الأزمة أضرت بجهود انتعاش لبنان بعد الحرب التي استمرت بين يوليو/تموز وأغسطس/آب وأثارت المخاوف من الانزلاق الى حرب طائفية.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله أجرى محادثات بشأن الأزمة اللبنانية مع قيادي بحزب الله في الاسبوع الماضي في أول اتصال من نوعه بين الجماعة المدعومة من إيران والمملكة العربية السعودية.