السعودية تدعو العرب الى الاصلاح بدلا من سفك الدماء

'حرص سعودي' على حقوق الانسان العربي

الرياض - دعت المملكة العربية السعودية الاثنين الجميع الى "وقف اراقة الدماء" والقيام بالاصلاحات "الجادة" التي تكفل حقوق الانسان العربي، بحسب مصدر رسمي.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن وزير الثقافة والاعلام عبد العزيز بن محيي الدين خوجة قوله في ختام اجتماع مجلس الوزراء ان المملكة تدعو "الجميع الى تغليب صوت الحكمة والعقل ووقف اراقة الدماء واللجوء الى الاصلاحات الجادة التي تكفل حقوق وكرامة الانسان العربي".

واضاف ان السعودية "تحرص على الامن والاستقرار والحفاظ على وحدة واستقلال الاوطان العربية وتجدد شعورها بالاسى وحزنها العميق لسقوط العديد من الضحايا بمن فيهم النساء والاطفال".

وكان وزير الخارجية الامير سعود الفيصل دعا قبل ايام الى اجراء "اصلاحات جادة وعدم اراقة المزيد من الدماء" في اشارة الى سوريا دون ان يذكرها بالاسم.

من جهة اخرى، اعلن مجلس الوزراء بشكل مقتضب "ترحيبه" بولادة جنوب السودان، معبرا عن "الامل ان يسهم ذلك في استتباب الامن والاستقرار في تلك المنطقة ويحقق آمال وتطلعات الشعب السوداني".

وبالنسبة للبحرين، رحب مجلس الوزراء بـ"الحوار الوطني وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للاحداث (...) منوها بمسيرة الاصلاح والتطوير الجادة".

وجدد "رفض المملكة اي تدخل خارجي يضر بمصلحة البحرين ويحاول العبث بأمن اي دولة من دول الخليج او اثارة الفتن فيها".

من جهة أخرى اعلن مصدر رسمي ان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز استعرض في جدة الاثنين مع الامين عالم لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاوضاع والتطورات في العالم العربي.

واضافت وكالة الانباء السعودية ان الملك عبر عن امله في "تعزيز دور الجامعة في تحقيق آمال وتطلعات الدول والشعوب العربية المعقودة عليها".

والزيارة هي الاولى للعربي منذ تعيينه امينا عاما للجامعة خلفا لعمرو موسى.

وحضر اللقاء وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة الامير مقرن بن عبد العزيز.

وكان العربي اعلن عندما كان وزيرا للخارجية المصرية في نيسان/ابريل الماضي ان "مصر تفتح صفحة جديدة مع جميع الدول وان كانت لم تقرر بعد رفع العلاقات الديبلوماسية مع ايران الى مستوى تبادل السفراء ليكون شأنها في ذلك شأن دول الخليج العربي ذاتها".

واضاف ان "اي تقارب بين القاهرة واي عاصمة اخرى لا يمكن ابدا أن يأتي انتقاصا من التزام مصر بدعم القضايا والحقوق العربية وهو موقف واضح امام دول الخليج ولا لبس فيه".

واختير العربي في 15 ايار/مايو لخلافة موسى الذي انتهت فترة ولايته ويريد الترشح لمنصب الرئاسة المصرية.

وقد عمل العربي (75 عاما)، السفير السابق لدى الامم المتحدة والخبير في القانون الدولي، في 2001 في محكمة العدل الدولية. وكان في عداد الفريق المصري الذي اجرى مفاوضات سلام مع اسرائيل في 1978-1979.

وعين وزيرا للخارجية بعد سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك في 11 شباط/فبراير.