السعودية تتحرك للحد من آثار تقرير الكونغرس

الرياض عبرت عن غضبها من تقرير المشرعين الأميركيين

واشنطن - صرح مسؤول اميركي كبير ان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل سيلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء لمناقشة تقرير لجنة الكونغرس الاميركية للتحقيق تحدث عن دور محتمل للرياض في هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وقال هذا المسؤول انه من المتوقع ان يبحث الوزير السعودي تقرير لجنة الكونغرس وكذلك الشرق الاوسط والحرب على الارهاب عموما.
وكانت السعودية ردت بغضب على التقرير الذي صدر الخميس الماضي.
واكد السفير السعودي في واشنطن الامير بندر بن سلطان ان الحديث عن دور محتمل للرياض في هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في التقرير "خطأ فاضح"، مضيفا ان البيت الابيض قرر الامتناع عن نشر الجزء المتعلق بذلك من التقرير لان المعلومات الواردة فيه لا يمكن اثباتها.
وكان البيت الابيض قرر لاسباب تتعلق بالامن القومي عدم الكشف عن قسم كامل من التقرير حمل عنوان "نتائج ومناقشة وسرد حول بعض قضايا الامن القومي الحساسة" مما اثار انتقادات العديد من اعضاء الكونغرس الذين دعوا الى نشر هذه المعلومات.
وقال السفير السعودي في واشنطن انه "في تقرير من 900 صفحة هناك بعض الاشخاص الذين يستغلون 28 صفحة لم يتم الكشف عنها للاضرار ببلادنا وشعبنا.اصبحت الشائعات والتلميحات المغرضة والاكاذيب امرا معتادا عندما يتعلق الامر بالمملكة".
وتقول العديد من المصادر القريبة من التحقيق بان معظم الصفحات السرية الـ28 تتحدث عن السياسة السعودية في دعم الاصولية وغياب العمليات المضادة لتنظيم القاعدة الارهابي الذي القيت عليه مسؤولية الهجمات، على الرغم من تحذيرات الولايات المتحدة للرياض.
وقد توترت العلاقات بين واشنطن والرياض بعد ان تبين ان 15 من الخاطفين الـ19 المفترضين الذين نفذوا الهجمات على نيويورك وواشنطن هم سعوديون.