السعوديات ينجحن في قيادة قضيتهن إلى البرلمان الأميركي

المرأة أولاً

واشنطن ـ وجهت 14 برلمانية في مجلس الشيوخ الاميركي الثلاثاء رسالة الى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز طلبن منه فيها وضع حد لمنع النساء من قيادة السيارة في بلادهن.

وجاء في الرسالة "نعتقد جازمات ان الوقت قد حان لإزالة كل الموانع التي تحول دون قيادة النساء للسيارة خصوصاً وان المملكة العربية السعودية انتخبت حاليا عضوا في ادارة الامم المتحدة للنساء وهي هيئة تشجع المساواة بين الرجل والمرأة وتعمل على تحسين مصير النساء في العالم اجمع".

وتضم مجموعة النساء التي انشأتها بربره بوكسر وماري لاندرو ديموقراطيات وجمهوريات.

والسعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على النساء قيادة السيارات.

ونجحت السعودية منال الشريف بتحميل شريط فيديو على اليوتيوب تظهر فيه وهي تقود السيارة، وأطلقت حملتها "النساء يقدن" على الفيسبوك، لتجتذب أنظار العالم نحو وضع المرأة في السعودية.

وقيادة السيارة هي واحدة من القضايا العديدة التي تواجه المرأة في السعودية. والأمر الأكثر أهمية بالنسبة للعديد من السعوديات هو أمنهن وحرياتهن: اختيار أزواجهن ومهنهن، والاعتراف بهن قانونياً كمواطنات وراشدات، ومنع التحرش الجنسي بهن والعنف المنزلي ضدهن، والدعم المؤسسي لحقوقهن المالية والقانونية.

وفي عام 2009 وحده، نادت حملات على الإنترنت ليس فقط بحق المرأة في القيادة، وإنما كذلك بالحق في العمل أو إنشاء الأعمال الحرة دون متطلّب الحصول على إذن من ولي أمر ذكر، وأن يكون للمرأة الحق في طلب الطلاق، وجعل الحجاب خياراً شخصياً، ومنع زواج الأطفال.

ورغم بعض ردود الفعل الشديدة المحافظة، هناك مؤشرات على التغيير لصالح حقوق المرأة.

ورغم أن حقوق المرأة في الماضي كانت تبدو أحياناً من اهتمامات المرأة السعودية وحدها، إلا أن الرجال السعوديين اليوم، من الملك عبدالله إلى المواطنين العاديين، أعربوا عن دعمهم لتوسيع المساحة العامة وأدوار المرأة السعودية.

وقام الملك بإنشاء أول جامعة مختلطة، وتعيين مستشارات في الحكومة والمحاكم وتوسيع فرص العمل للمرأة في القطاع العام.

وقاد ناشطون من الرجال أمثال هلال الحارثي وعبدالله العلمي حملات العرائض لإظهار الرجال والنساء الذين يساندون حق المرأة في قيادة السيارة. وقام محمد القحطاني حتى بالجلوس إلى جانب زوجته مها وهي تقود السيارة كجزء من الحملة في حزيران/يونيو ضد منع القيادة.