السعوديات راضيات بوضعهن الاجتماعي فلم الاعتراض

بقلم: ماجد السفياني

لفت انتباهي المقال الذي كتبه زكي لطيف بخصوص اللقاء بين مستشارة تحسين صورة امريكا السيدة هيوز وبين طالبات من مدرسة اهلية بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية. وكمواطن متعدد الثقافة وسبق لي ان امضيت في امريكا 5 سنوات من حياتي عدت بعدها الى بلدي السعودية بعد الانتهاء من الدراسة اود ان اعقب على المقال.
لماذا لا تقتنع بأن الفتيات السعوديات مؤمنات وراضيات بوضعهن الاجتماعي؟
قد اتفق معك جزئيا بموضوع ان الوظائف النسائية قليلة وان المرأة السعودية قوة عمل جبارة لم يستفد منها الى الان بالشكل المثالي وتنطبق المقولة على غالبية الدول العربية من العالم الثالث.
ولكن اختلافي معك بخصوص التهجم على لباس النساء بالسعودية بهذه الطريقه الغريبة. فلكل انسان حرية الاختيار فيما يلبسه في اي مكان في العالم وكوننا بلد الاسلام ومنبع الدين الحنيف فنحن اولى من غيرنا بهذا اللباس المحتشم. بل نحن القدوة في جميع امور الدين. كيف لا ونحن ابناء الصحابة الكرام وفينا بعث نبي الهدي –صلى الله عليه وسلم وارض الحرمين.
مقالك الليبرالي فيه تجن لسببين:
اولا – تجن على نساء السعودية ممن توشحن بالسواد فتفردن بالبياض والحشمة والعفة.
ثالثا – تجن على نفسك في شهر رمضان وكونك انسان مسلم يبدو وكأنه يتكلم بلسان امريكي هدفه اثارة الفتنة في بلد الايمان.
النساء المسلمات هم امهاتنا وزوجاتنا واخواتنا ممن بعن الدنيا واشترين رضوان الله والاخرة ومرضاة ازواجهم واهليهم ...وباعوا الدنيا وزخرفها ومجونها وعريها.
ردي عليك هو بنفس طريقه رد فتياتنا على السيدة هيوز "لكل انسان طريقة حياة يختارها لنفسه".
والسلام ماجد السفياني