السعدي: اختراقات في مجال نزع السلاح

عامر السعدي وحسام محمد امين المكلفان بنزع الاسلحة مع المبعوث الجنوب افريقي عزيز بهاد

بغداد - اعلن مسؤول عراقي رفيع الثلاثاء ان العراق والامم المتحدة تمكنا خلال الايام القليلة الماضية من تحقيق "اختراقات" في عملية نزع السلاح.
وقال المستشار في ديوان الرئاسة العراقي الفريق عامر السعدي في تصريح صحافي انه ارسل اخيرا "ست رسائل" الى رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش هانس بليكس مرتبطة بالمسائل التي لا تزال عالقة في مجال نزع السلاح العراقي.
واضاف السعدي "لقد حققنا بعض التقدم. والواقع اننا حققنا بعض الاختراقات بشأن بعض النقاط".
ومن جهته اعلن المتحدث باسم الامم المتحدة في بغداد هيرو يواكي ان الامم المتحدة تعتبر التعاون القائم بين الخبراء الدوليين والعراقيين بشأن التحقق من تدمير بغداد لاسلحتها البيولوجية "اشارة ايجابية".
وقال المتحدث "انها اشارة ايجابية، الا انه لا يمكن الحكم على الاشارات الايجابية الا ككل".
واوضح يواكي ان العراقيين باشروا عمليات النبش في التاسع عشر من الشهر الجاري في موقع العزيزية على بعد مئة كلم جنوب غرب بغداد حيث يؤكد العراقيون انهم دمروا عام 1991 قنابل كانت تحمل شحنات بيولوجية اضافة الى عناصر بيولوجية اخرى.
وزار مفتشون تابعون للامم المتحدة هذا الموقع يومي الاثنين والثلاثاء كما من المتوقع ان يصل فريق خبراء الى العراق في الثاني من الشهر المقبل لمساعدة العراقيين على تحديد كمية المواد السامة المدمرة.
واضاف يواكي "هناك صعوبة في قياس الكميات التي دمرت منذ زمن طويل" شارحا بذلك سبب قبول الامم المتحدة طلب المساعدة في هذا المجال الذي قدمه العراقيون.
واعلن ايضا ان العراقيين قدموا لائحة جديدة تضم 38 عالما شاركوا في تدمير اسلحة وعناصر بيولوجية.
وفي مطلع شهر شباط/فبراير قدم العراقيون لائحة تضم 83 اسما لعلماء شاركوا في تدمير اسلحة كيميائية.
وتريد الامم المتحدة التحقق من صحة قيام العراق بتدمير الاف الاطنان من الاسلحة والعناصر الكيميائية والبيولوجية.