السجن لشقيقتي اسماعيل هنية الإسرائيليتين لدخولهما غزة دون تصريح

على هامش 'المقاومة' ضد إسرائيل

القدس - حكم على شقيقتي رئيس الوزراء الفلسطيني السابق اسماعيل هنية اللتين تحملان الجنسية الاسرائيلية وتعيشان في اسرائيل بالسجن 8 اشهر مع وقف التنفيذ وغرامة لانهما دخلتا قطاع غزة بدون تصريح من اسرائيل.

وتضمن الحكم بحق صباح هنية (48 عاما) وليلى ابو رقيق (65 عاما) الخميس اضافة الى السجن غرامة بقيمة 20 الف شيكل (حوالي 5000 دولار) لكل منهما لانهما دخلتا بداية 2013 الى غزة من مصر دون الحصول على تصريح من السلطات الاسرائيلية.

حصلت صباح هنية وليلى ابو رقيق على الجنسية الاسرائيلية لزواجهما من عربيين اسرائيليين متوفيين الان وتسكنان في بئر السبع. واكد محاميهما انهما زارتا غزة للقاء اقاربهما بعد عدة سنوات من الفراق. وقال احد افراد العائلة ان لهنية ثلاث شقيقات يعشن في بئر السبع لم يتمكن من دخول قطاع غزة العام الفائت لحضور جنازة والديهن.

ويمنع على مواطني اسرائيل زيارة غزة من دون اذن خاص يمكن منحه لاسباب "انسانية" وعادة لاحد الزوجين ان كان الاخر يعيش في غزة او في القدس الشرقية او في الضفة الغربية.

وقالت ساري باشي مؤسسة منظمة "مسلك" (جيشا) الاسرائيلية المدافعة عن حق الفلسطينيين في التنقل والحركة ان "هذه السياسة لا تحترم حق لم الشمل العائلي. هناك فلسطينيون لم يروا اباءهم او امهاتهم منذ عشرين سنة".

وتولى اسماعيل هنية رئاسة الوزراء في 2006 بعد فوز حركة حماس في الانتخابات وتم عزله في حزيران/يونيو 2007 اثر المعارك الدامية بين حماس وحركة فتح بزعامة محمود عباس. لكن هنية استمر يمارس مهامه حتى توقيع مصالحة مع فتح في 2014 وتشكيل حكومة توافق. مع ذلك، لا تزال حماس تدير قطاع غزة.

وتحاصر اسرائيل قطاع غزة منذ 2007 وتعتبر حماس منظمة "ارهابية".

وسمحت اسرائيل لبعض اقارب هنية بمغادرة القطاع سابقا للعلاج في مستشفياتها.