السجن لسائق بن لادن بخمس سنوات ونصف

حمدان: أقدم اعتذاري مجدداً

قاعدة غوانتانامو البحرية ـ اصدرت محكمة عسكرية اميركية استثنائية الخميس حكما بالسجن خمس سنوات ونصف سنة على سالم حمدان السائق السابق لاسامة بن لادن بعد ادانته بتقديم "دعم مادي الى الارهاب".
وقال احد الاعضاء الستة في هيئة المحلفين لحمدان "من واجبي كرئيس ابلاغك بان اللجنة العسكرية حكمت عليك بالسجن 66 شهراً".
وبذلك يبقى على حمدان ان يمضي نحو خمسة اشهر في السجن لانهاء فترة محكوميته، الا ان وزارة الدفاع سبق وان اعلنت انها لا تنوي اطلاق سراحه وانه يبقى بنظر الولايات المتحدة "مقاتلاً عدواً" ما يتيح ابقاءه محتجزاً الى اجل غير مسمى.
وامضى حمدان حتى الان اكثر من ستة اعوام في غوانتانامو، ضمنها نحو خمس سنوات مضت منذ توجيه الاتهام اليه عام 2003، وهي المدة التي ستحسم من فترة الحكم الذي صدر بحقه.
وكان رئيس المحكمة الاميرال كيث اولريد ابلغ هيئة المحلفين قبل مداولاتها ان العقوبة تاخذ في الحسبان فترة خمسة اعوام وشهر امضاها اليمني في السجن منذ توجيه الاتهام اليه.
واضاف "لا ادري ما الذي سيحدث بعد ان يمضي فترة الخمسة اشهر المتبتقية".
وقال "يبدو ان بالامكان الاستفادة من اعادة النظر ادارياً في القضية".
واوضح ان هيئة محلفين يختارها السجن ستقرر ما اذا كان اليمني ما يزال يشكل خطراً او ان يتم اطلاق سراحه شرط نزع صفة "عدو مقاتل" عنه.
ويشار الى ان عشرات من المعتقلين في غوانتانامو من اصل 800 مكثوا بين جدرانه استفادوا من اعادة النظر الادارية ونقلوا الى بلدانهم الاصلية باستثناء البعض ممن قد يسفر ترحيلهم عن اعدامهم او تعرضهم للتعذيب.
وفور صدور الحكم، شكر حمدان القاضي قائلاً "اود ان اقدم اعتذاري مجدداً" وابتسم معانقا تشارلز سويفت، احد وكلاء الدفاع عنه.
وبعد تبرئته من تهمة "التآمر" وهي الاخطر التي كانت موجهة له طلب حمدان الرأفة من هيئة محلفي محكمة الاستثناء العسكرية الاميركية التي تحاكمه وذلك بعد ان طلب ممثل الادعاء الجمعة "السجن لمدة لا تقل عن 30 عاماً".
وذكر حمدان الذي جلس وقد اعتمر عمامته البيضاء المعتادة خلف مائدة وسط محاميه بانه عمل مع اسامة بن لادن حتى يكسب لقمة عيشه ويعيل اسرته لكنه بدأ مع الوقت يشك في انشطة مستخدمه.