السجن عشر سنوات لطارق عزيز في قضية قتل الاكراد الفيليين

حكم بالاعدام وثلاثة بالسجن لطارق عزيز

بغداد - اعلن متحدث باسم المحكمة الجنائية العراقية العليا ان المحكمة امرت الاثنين بسجن نائب رئيس الوزراء الاسبق طارق عزيز عشر سنوات في حين نال اخرون الاعدام في قضية قتل الاكراد الفيليين.

وقال القاضي محمد عبد الصاحب "حكمت المحكمة بالسجن عشر سنوات بحق المدان طارق عزيز بقضية قتل وتهجير الكرد الفيليين".

واضاف "اصدرت قرارات باعدام المدانين سعدون شاكر وعزيز صالح النومان ومزبان خضر هادي، والسجن عشر سنوات لاحمد حسين خضير".

وتابع ان "المحكمة اسقطت التهم عن سبعة متهمين بينهم فاضل صلفيج العزاوي والشقيقان وطبان وسبعاوي ابراهيم الحسن واخرين، لعدم كفاية الادلة".

وكان عزيز (74 عاما) واسمه ميخائيل حنا وزيرا للاعلام ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية.

وقد حكم عليه في 26 تشرين الاول/اكتوبر الماضي بالاعدام شنقا حتى الموت في قضية "تصفية الاحزاب الدينية"، كما نال حكم الاعدام ايضا سعدون شاكر وعبد حمود.

وحكم على عزيز في آذار/مارس 2009 بالسجن 15 عاما لادانته بارتكاب "جرائم ضد الانسانية" في قضية اعدام 42 تاجرا عام 1992.

وفي آب/اغسطس الماضي، حكمت عليه المحكمة الجنائية العليا بالسجن سبع سنوات بسبب دوره في قضية تهجير الاكراد الفيليين الشيعة ابان ثمانينات القرن الماضي.

وكان سعدون شاكر رئيسا للمخابرات حتى 1982 واصبح وزيرا للداخلية قبل ان يتقاعد منذ زمن طويل.

يذكر ان النومان وهادي كانا من اعضاء القيادة القطرية في حزب البعث المحظور.

وكانت السلطات العراقية ابان حكم حزب البعث ابعدت الكثير منهم وخصوصا في نيسان/ابريل 1980 بذريعة التابعية الايرانية.

وينتمي الاكراد الفيليين الى شعب اللور ويقطنون في شريط حدودي يمتد من جلولاء وخانقين ومندلي في محافظة ديالى الى بدرة وجصان وبعض النواحي في محافظة واسط.

والفيليون من الشيعة الجعفرية، وتختلف لهجتهم الكردية عن مثيلاتها في كردستان العراق وقد سكن بعضهم بغداد لمزاولة النشاط التجاري.