السامرائي: لن اسمح بان اكون شاهدا لا لنفسي ولا لعائلتي ولا لمدينتي

لما لم تعترض انت ايضا على هجوم الفلوجة؟

بغداد - ادلى احمد حسين خضير السامرائي رئيس ديوان الرئاسة في نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الاثنين باقواله خلال جلسة محاكمة صدام وسبعة من مساعديه التي قاطعها فريق الدفاع.
وقال السامرائي الذي كان رئيسا لديوان الرئاسة من 1984-1991 و1995-2003 عندما طلب منه قاضي المحكمة رؤوف رشيد عبد الرحمن اداء اليمين "لن احلف وسبق ان قلت أني لن احلف لكنكم احضرتموني بالقوة انا لن انفع كشاهد لا في هذه القضية ولا في القضايا الاخرى لانه ليس هناك شيء لدي لاقوله".
واضاف "انا لن اسمح لنفسي بان اكون شاهدا لا لنفسي ولا لعائلتي ولا لمدينتي المناضلة البطلة حيث احفاد الرسول".
ثم ادى اليمين بعد ان اقترح عليه القاضي الحديث عن المعلومات التي يتذكرها.
وعندما سأله المدعي العام "انت خريج قانون" اجاب "نعم لذلك احضرتموني مقيدا مصعوب الاعين؟".
ونفى السامرائي عندما سأله المدعي العام جعفر الموسوي اي علم له باحداث الدجيل وقال "حينها كنت وكيل وزارة الخارجية وسمعت عبر البي.بي.سي عن احداث داخلية والتصدي لعملية اغتيال الرئيس".
واضاف "لا اذكر شيئا عن احداث جرت قبل اكثر من عشرين عاما والذاكرة لا تسعفني".
وعندما عرض عليه عددا من الاوامر الصادرة عن ديوان الرئاسة بتنفيذ احكام اعدام موقع عليها بخط يده قال "اذا تعرض الرئيس لعملية الا تختلف هذه القضية عن بقية القضايا البسيطة".
وتابع السامرائي "هؤلاء مجرمون محكوم عليهم بالاعدام".
وعندما طالب القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن المزيد من التوضيحات عن هذه الاوامر بالاعدام الموقعة بخط يده قال "لا اتذكر كتبا موقعة في الشهر الثالث من عام 1985".
وازاء الحاح القاضي على معرفة من اصدر هذه الكتب انبرى صدام حسين قائلا "اليس هذا ارهابا؟" فرد عليه القاضي "عندما تتحدث المفروض بك ان تخاطب المحكمة واقفا".
فأجابه صدام حسين "كنت اعملها مع رجل قانون اما مع رجل لا يحترم القانون فلا افعلها" في اشارة الى القاضي المستقيل رزكار محمد امين.
واعتبر السامرائي ان "هذه الكتب تصدر من ديوان الرئاسة الى وزارات الداخلية والعدل والعمل والشؤون الاجتماعية والامن العام ازاء اي حكم يصدر سواء سرقة او قتل او اي شيء اخر".
واضاف انه "عمل روتني حيث يصدر كتاب ازاء اي قضية في محكمة جنايات تصدر احكاما بالاعدام بحق اي قاتل او مجرم او سارق".
وفي سياق الحديث ابلغ المدعي العام جعفر الموسوي السامرائي ان اقواله تتعارض مع ما ادلى به في السابق صدام حسين فرد عليه السامرائي "سألتني في السابق لما لم تعترض على تلك الاحكام فكان جوابي: لما لم تعترض انت ايضا على (هجوم) الفلوجة".
ويحاكم صدام ومعاونوه منذ تشرين الاول/اكتوبر الماضي في قضية مقتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية ردا على هجوم استهدف موكب الرئيس العراقي السابق لدى زيارته للقرية سنة 1982.