الزيات: تنظيم القاعدة انتهى لكن واشنطن ما زالت تلوح بتهديده

عراقيان يستمعون لرسالة بن لادن الاخيرة

القاهرة - اعلن المحامي الاسلامي المصري منتصر الزيات الاثنين ان تنظيم القاعدة الارهابي "انتهى باحداث 11 ايلول/سبتمبر" 2001، غير ان الاميركيين ما زالوا يلوحون بتهديده لتبرير حربهم على الارهاب.
وقال المحامي الذي يعرف المصري ايمن الظواهري، اليد اليمنى لاسامة بن لادن زعيم القاعدة ان "الاميركيين حريصون ان يقولوا ان القاعدة موجودة لتبرير حربهم على الارهاب، لكن تنظيم القاعدة انتهى باحداث 11 ايلول/سبتمبر" 2001 على الولايات المتحدة.
وتابع الزيات خلال لقاء معه جرى في مكاتبه في القاهرة ان "الارض التي كان (زعماء القاعدة) واقفين عليها راحت والحكومة التي كانت تؤويهم اطيح بها والمال الذي كان معهم جمد".
واشار الى ان "ايمن الظواهري يحاول ان يحرض الامة الاسلامية ضد الاميركيين وهو عارف ان هناك عناصر غاضبة. وهذا الذي حصل في الكويت وفي اليمن وفي بالي وفي السعودية وفي العراق وكان سيحصل في مصر"، في اشارة الى الاعتداءات التي وقعت في كل هذه الدول باستثناء مصر.
وقال "في كانون الثاني/يناير، كان هناك مجموعة من الشباب كانوا سينسفون السفارة الاميركية في القاهرة، ليس لهم علاقة تنظيمية بالظواهري".
واعتقل 43 ناشطا اصوليا في كانون الثاني/يناير في مصر، افادت صحيفة الاهرام المصرية انهم من عناصر منظمة الجهاد الاصولية المصرية بزعامة ايمن الظواهري.
واحيل المعتقلون الـ43 الذين شكلوا مجموعة اتخذت لنفسها بحسب السلطات اسم "جند الله"، الى القضاء العسكري بتهمة التخطيط لاعتداءات على السفارتين الاميركية والاسرائيلية في القاهرة.
وسئل الزيات عن التسجيلين الصوتيين الجديدين المنسوبين الى اسامة بن لادن واللذين بثتهما قناة الجزيرة القطرية الفضائية، فرأى ان "بن لادن من وقت لآخر حريص حينما يثار لغط او جدل حول مصيره ان يطمئن اصحابه واتباعه بانه ما زال موجودا".
وهدد بن لادن الولايات المتحدة وحلفاءها في التسجيلين باعتداءات جديدة على ارضها، ساخرا من "تورط أمريكا في مستنقعات" العراق.