الزوجان يعودان لطرد الأرواح الشريرة في 'الشعوذة2'

سيحبس الأنفاس

لوس أنجليس - يستند فيلم الشعوذة، في الجزأ الاول الذي عرض عام 2013 والجزء الثاني الذي سيعرض الجمعة، إلى قصة حقيقية حول الزوجين والكاتبين لورين واد وارنز والمحققين في الظواهرالخارقة.

واعتمادا على الجزء الأول، تقوم لورين وارين، وزوجها إد وارين بالسفر إلى شمال مدينة لندن لمساعدة والدة تعيش مع أربعة من أولادها داخل منزل مليء بالأرواح الشريرة.

العمل من ﺇﺧﺮاﺝ جيمس وان، وﺗﺄﻟﻴﻒ كاري هايز، وتشاد هايز، وتم تصويره في الولايات المتحدة الأميركية، وهو عبارة عن امتداد لقصة الجزء الأول، كما سبق وعُرِضت قصته في مسلسل تلفزيوني حمل عنوان "ذا انفيلد هانتنغ" من إنتاج العام 2015.

ويشارك في بطولة الفيلم؛ كل من فيرا فارميغا، باتريك ويلسون، فرانسيس أوكونور، خافيير بوتيت، سيمون ماكبرني، ماريا دويل كينيدي، ماديسون وولف، وشانون كوك.

ويشار إلى أن الجزء الأول 2013، حقق إيرادات عالية، بلغت حوالي 318 مليون دولار أميركي، في حين أن ميزانيته لم تتجاوز 20 مليون دولار.

ويروي الجزء الأول قصة مرعبة عن إيد ولوريان وارين اللذين يعملان كمحققين في الخوارق الطبيعية ويحوزان على شهرة عالمية، إذ تطلب مساعدتهما أسرة تتعرض للترهيب من قوى الظلام في مزرعة منعزلة، وبينما يضطران لمواجهة كيان شيطاني قوي، يقع إيد ولوراين في أكثر الحالات رعباً في حياتهما.

وقدم الفيلم عرضا خاصا في لوس أنجليس بحضور مخرجه.

وقال المخرج جيمس وان للصحافة بعد العرض الخاص: "أنا، نفسي، أؤمن بالأشباح وغيرها، أي الأشياء التي لا أستطيع رؤيتها بأم عيني بالضرورة. كوني لا أراها، هذا لا يعني أنها لا تحدث من حولي، لكن، لحسن حظي، أنا لا أرى الأشباح عادة، لأنه لو رأيتها، لما كان بوسعي تقديم أفلام مخيفة".

وأضاف وان: "بالنسبة لي، ما يجعل رواية هذه القصص مثيرة للإهتمام هو أن حياة هؤلاء الأشخاص ترتبط يوما بعد يوم بالأحداث الخارقة ما يجعلهم يتعاملون معها طوال الوقت، ويأخذونها طبعا على محمل الجد، أعتقد اننا رأينا ذلك مع الزوجين وارنز في ستينات وسبعينات القرن الماضي، إنهما أبرزصيادي الأشباح في العصر الحديث".