الزعيم العسكري للقاعدة يلقى حتفة في غارة للجيش اليمني

'نحن نشدد الخناق على القاعدة'

عدن (اليمن) - قتل 17 عنصرا يشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة الاثنين في غارات نفذها الجيش اليمني وطائرة اميركية من دون طيار ومعارك، كما افاد مسؤول امني ومصادر قبلية.

وقال مصدر قبلي ان خمسة من عناصر القاعدة قتلوا في "غارة نفذتها طائرة اميركية استهدفت قافلة كانت تنقل قائد الذهب، احد امراء القاعدة في منطقة المناسح في محافظة البيضاء" وسط اليمن. واضاف ان "قائد الذهب نجا ولكن خمسة من مرافقيه قتلوا".

من جهة ثانية، اعلن مسؤول امني يمني مقتل سبعة عناصر من القاعدة، بينهم الزعيم العسكري المحلي في القاعدة صالح عبد الخالق في غارة جوية نفذتها مقاتلة يمنية في محافظة حضرموت شرق البلاد.

وقال المسؤول ان الغارة استهدفت المجموعة اثناء تواجدها في "منطقة ساحلية مهجورة" على بعد 60 كلم غرب مدينة المكلا.

وفي اشارة واضحة الى ان الغارة نفذت استنادا الى معلومة استخبارية عن اجتماع عناصر التنظيم المتطرف، اوضح المسؤول الامني ان عناصر القاعدة كانوا مجتمعين في منطقة حرجية. واكد ان الغارة نفذتها مقاتلة يمنية وليس طائرة اميركية من دون طيار.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان بين القتلى "كادرا وسيطا" في القاعدة هو عبد الرحمن المسلمي.

واكد مسؤول محلي هذه الحصيلة موضحا ان الجثث الخمس دفنت في المدينة.

وقال المسؤول العسكري ان الجيش اليمني تقدم وبات على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من جعار التي يحاصرها من ثلاث جهات.

واضاف ان القوت البرية وسلاح الجو هاجمت مواقع القاعدة في جعار ومحيطها في الليل، قائلا "نحن نشدد الخناق على القاعدة".

وتقدم الجيش اليمني كذلك باتجاه زنجبار عاصمة ابين التي سقطت في ايدي القاعدة في ايار/مايو 2011، وفق المصدر نفسه.

وبدأ الجيش عملياته في 12 ايار/مايو لاستعادة السيطرة على المواقع التي استولت عليها القاعدة العام الماضي ومنها زنجبار وجعار.

وادت المعارك منذ ذلك الوقت الى مقتل اكثر من 300 شخص وفق حصيلة اعدتها فرانس برس، معظمهم من القاعدة.

وافاد دبلوماسيون غربيون في صنعاء ان خبراء اميركيين يقدمون المشورة للجيش اليمني في هذه المعارك.

والولايات المتحدة هي الوحيدة التي تملك طائرات من دون طيار في المنطقة واعترفت السنة الماضية باستخدامها في محاربة القاعدة التي حشدت قواتها في جنوب وشرق اليمن.