الزرقاوي يعلن قتل رهينة اميركي في العراق

دبي - من حبيب طرابلسي
ارمسترونغ قبل لحظات من قطع رأسه

قتلت مجموعة التوحيد والجهاد التابعة لابي مصعب الزرقاوي رهينة اميركية وهددت بقتل رهينة اخرى خلال 24 ساعة اذا لم يتم الافراج عن العراقيات المسجونات في سجني ابو غريب وام قصر في العراق.
وظهر على شريط فيديو بثه احد المواقع الاسلامية على الانترنت خمسة رجال من مجموعة التوحيد والجهاد مسلحين ومقنعين وقرأ احدهم بيانا طويلا قبل قطع رأس الرهينة اوجين ارمسترونغ.
وذكر شريط الفيديو ان المسلح الذي قطع الرأس هو ابو مصعب الزرقاوي.
وندد هذا المسلح الذي جعل من "الامة الاسلامية" شاهدا بـ "المجازر التي يرتكبها المحتل الاميركي من دون تمييز بين رضيع ومسن، وبين رجل وامرأة".
واضاف ان "سجونهم مليئة بأخواننا وتضم ايضا اخواتنا .. ايتها الاخوات، ان جنود الله سيصلون لتحريركن".
وقال الرجل الذي كان واقفا وراء الرهينة الجالسة على الارض ترتجف ومعصوبة العينين وترتدي زيا برتقالي اللون "طالما انكم انتم الاميركيون لم تفرجوا عن اخواتنا ... وطالما يدعي عميلكم (رئيس الوزراء العراقي اياد) علاوي انه لا يوجد في سجونكم سوى امرأتين من ايام النظام السابق ... فاننا سنقطع هذا الرأس".
واضاف الرجل "نمهلكم 24 ساعة لاستجابة مطالبنا كاملة والافراج عن جميع المسلمات (المعتقلات). وإلا فان رأسا آخر سيقطع".
وقال "هذا هو مصير كل عميل للاميركيين"، وانتقد بشكل خاص الجيش والشرطة العراقيين "اللذين مهدا الطريق وازالا الصعوبات من امام اميركا".
وفي نهاية البيان، استل سكينا وانقض على الاميركي وحز عنقه على رغم حشرجة الضحية.
وفي هذا البيان، هددت المجموعة ايضا بأن تقتل في الساعات الاربع والعشرين المقبلة رهينة اخرى اذا لم يتم الافراج عن العراقيات المحتجزات في سجني ابو غريب وام قصر في العراق.
واعلن مسؤول اميركي في واشنطن العثور على جثة مقطوعة الرأس تبين انها لاوجين ارمسترونغ الرهينة الاميركي الذي خطف الاسبوع الماضي في بغداد.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "لقد عثر على جثته المقطوعة الرأس".
ولا تزال مجموعة الجهاد والتوحيد تحتجز اميركيا آخر هو جاك هنسلي والبريطاني كينيث بيغلي اللذين خطفا يوم الخميس من منزلهما في حي المنصور في بغداد.
وكان الثلاثة متعاقدين مع شركة "غالف سبلايز اند كومرشال سرفيسز" المتخصصة في مجال البناء والخدمات العامة.
وزادت المخاوف في بريطانيا في اقدام جماعة الزرقاوي على تنفيذ تهديدها بقتل الرهينة البريطاني.
ودعا نجل بيغلي بلير الى تلبية مطالب الخاطفين. وقال كريغ بيغلي لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "اطلب من توني بلير شخصيا التفكير في الدماء التي اريقت حتى الآن".
واضاف "اطلب منه ان يقبل بمطالب الخاطفين ليفرجوا عن والدي (...) بلير وحده قادر على انقاذه انه اب لاولاد ويتفهم مشاعري الآن".
وقال في اشارة الى مطلب اطلاق سراح السجينتين العراقيتين هدى عماش ورحاب طه "امرأتان برجلين."
وكانت جماعة ابو مصعب الزرقاوي التي يعتبرها الاميركيون عدوها الاول في العراق هددت بقتل الاميركيين والبريطاني خلال 48 ساعة اذا لم يتم الافراج عن العراقيات في سجني ابو غريب وام قصر.