'الزربية' التونسية تخطف الأضواء

فن فطري

تونس - ارتفعت صادرات قطاع النسيج التونسي خلال شهر يوليو/تموز الماضي بنسبة 5.1 % بالمقارنة مع النتائج المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وذكرت بيانات إحصائية تضمنها بيان للمركز الفني التونسي للنسيج بثته الجمعة الإذاعة الحكومية التونسية، أن نمو صادرات قطاع النسيج التونسي ترافق مع إرتفاع واردات هذا القطاع بنسبة 4.3% خلال الشهر نفسه.
واعتبر المركز أن هذه النتائج تعكس "استفاقة" هذا القطاع، ومؤشر إيجابي حيث مكنت بعد 11 شهرا من النمو السلبي من التقليص بـ 4 نقاط من إجمالي نسب التطور السلبي لصادرات القطاع.
وكانت نسب التطور السلبي لقطاع النسيج التونسي قد بلغت في نهاية شهر مايو الماضي 16.7% سلبي،و12.7 % سلبي في نهاية شهر يونيو/ الماضي.
وأرجع المركز الفني التونسي للنسيج هذه النتائج التي وصفها بالإيجابية إلى الإجراءات المتخذة لفائدة مؤسسات هذا القطاع ، بالإضافة إلى البرامج الوطنية الرامية إلى دعم القدرة التنافسية والإرتقاء في سلم القيمة المضافة وتأمين الإنتقال من المناولة إلى المشاركة في الإنتاج والمنتوج الكامل.
يشار إلى أن قطاع النسيج يحظى بدور حيوي في الإقتصاد التونسي، حيث يساهم بنسبة 30% من إجمالي صادرات قطاع الصناعات المعملية.
غير أن هذا القطاع بات يعاني من أزمة على مستوى الصادرات بسبب تأثر الأسواق الأوروبية بالأزمة الاقتصادية التي قلصت بشكل كبير من حجم الإستهلاك، الأمر الذي دفع بـ 15 مؤسسة تونسية إلى غلق أبوابها خلال الأشهر الأربعة الماضية من العام الجاري، مقابل 11 مؤسسة خلال الفترة نفسها من عام 2008.
يذكر ان تونس تشتهر بصناعة الابسطة والفرش المحاكة يدوياً بألوان وأشكال فلكلورية تثير الانتباه الفني لها.
وتنسج النساء مايسمى بـ "الزربية" من الاصواف المغزولة بطريقة فطرية، لكنها تخضع لمقاييس فنية وتناظرات في الشكل والألوان.