الرياض لا تمانع استجواب الأميركيين للبيومي

محاولات سعودية حثيثة للرد على هجوم الكونغرس الأميركي

واشنطن - اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اليوم الاربعاء ان السعودي عمر البيومي الذي يشتبه في الولايات المتحدة بانه كان على علاقة باثنين من منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ليس عميلا سعوديا وبامكان الاميركيين ان يستجوبوه في اي وقت.
واكد الامير سعود الفيصل لمحطة "ان بي سي" غداة لقائه مع الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض ان السعودي البيومي "ليس قطعا عميلا للحكومة السعودية" مضيفا "اذا اردتم (مخاطبا الاميركيين) ان تستجوبوه فمرحبا بكم".
وقال "قمتم باستجوابه في الماضي قبل ان تطلقوا سراحه. واستجوبه البريطانيون مجددا معكم واطلقوا سراحه لعدم توفر ادلة. وقمنا نحن باستجوابه واطلقنا سراحه لانه لم يكن لدينا ادلة".
وفي ما يتعلق باثنين من منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر، اوضح سعود الفيصل "كان يعرفهما وتم البحث معه في هذه المسالة وحاولوا (الذين استجوبوه) اقامة علاقة بينه وبينهما، ولم يجدوا اي تهمة ضده فاخلو سبيله".
واضاف الوزير السعودي "لدينا فريق في السعودية يدرس هذه القضية ويضم اميركيين وسعوديين ونرحب بكم لاستجوابه في اي وقت".
واستبعدت الرياض الثلاثاء احتمال تسليم البيومي. وفي مقابلة نشرتها صحيفة "الحياة" العربية قال وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز "لم نسلم سعوديا الى اي دولة او اي جهة اجنبية ولن نقوم ابدا بذلك".
واثير وضع البيومي في الولايات المتحدة في سياق نشر تقرير لجنة التحقيق في الكونغرس الاميركي حول هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 الاسبوع الماضي.
واكد هذا التقرير معلومات صحافية تشير الى انه كان من الممكن ان يكون عمر البيومي عميلا للحكومة السعودية بعد ان تحدث بالتفصيل عن علاقاته الوثيقة مع اثنين من منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر خالد المحضار ونواف الحزمي.